ما حكم الحصول على قرض لشراء سيارة؟.. الإفتاء توضح
ورد سؤالًا إلى دار الإفتاء المصرية، من أحد المواطنين، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي، كان فحواه:«هل يجوز أخذ قرض لشراء سيارة للعمل عليها لتحسين دخلي؟».
وعلى الفور أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، قائلا «ليس حراما، خذ القرض واشترى السيارة واعمل عليها».
جدير بالذكر، سبق للدكتور شوقى علام، مفتى الجمهورية، قد أكد أن القرض الذي يكون بفائدة هو عين الربا وتصرف محرم، وبالتالي لا يجوز التعامل بالربا تحت أي مسمى من المسميات إلا إذا كان الإنسان لا يجد حجرة تأويه من الحر والبرد ولا ثوبا يستر به عورته ولا لقمة يسد بها جوعه، ففي هذه الحالات يجوز له، لأن الضرورات تبيح المحظورات والضرورة تقدر بقدرها.
جاء هذا الرد على سؤالًا مشابهًا كان فحواه:«أقترض من أختي مالا لشراء سيارة وأرده بزيادة فهل هذا ربا؟»، معلقًا بأن هذه المعاملة على هذا النحو لا تجوز شرعًا لأنها من باب القرض الذي جر نفعًا (وكل قرض جر نفعًا فهو ربا) فهو لا يجوز بإجماع الأمة.
ووجه مفتى الجمهورية نصيحة هامة إلى من يمتلك هذا المبلغ أن يشتري هو السيارة لنفسه أولًا ثم يبيعها لأخته بالتقسيط ويستوي في هذه الحالة أن يكون مبلغ التقسيط زائدا أو مساويا أو أكثر أو أقل.




















