اتهام موظفين في السفارة الأمريكية بسرقة حقيبة ومطالبة برفع الحصانة عنهم
أكد الروسي دميتري كورنيلوف، والذي تعرض لعملية سرقة، أمس، اتهم فيها 3 من موظفي السفارة الأمريكية في موسكو، أنه كانت لدى موظفي السفارة الأمريكية في روسيا، فرصة لإعادة حقيبة الظهر له بعد سرقتها، لكنهم لم يفعلوا ذلك، حيث قال في تصريح لوكالة تاس الروسية :«حزنت لفقداني بعض الوثائق وضرورة استصدارها مجددًا».
وكشف أنه كانت توجد في الحقيبة بطاقة فيها رقم هاتفه، معلقًا :«كان بمقدروهم الاتصال وإعادة المسروقات، لكنهم لم يفعلوا ذلك، على الأغلب لخوفهم من العواقب، أو لسبب آخر».
وتابع كورنيلوف أنه بمجرد أن اكتشف فقدان الحقيبة في البار، بحث عنها بنفسه، ثم طلب المساعدة من حراس المبنى لكنهم رفضوا المساعدة، فاضطر إلى الاتصال بالشرطة، مشيرًا إلى أنه لم يكن هناك شيء ذو قيمة أو سر في حقيبة الظهر المفقودة، بل فقط هوية شخصية، وبدلة رياضية، وسماعات رأس لاسلكية، وشاحن ونقود.
وأعلنت شرطة العاصمة موسكو أمس، أنها تلقت شكوى بشأن سرقة، وقال الضحية إنه فقد حقيبته وفيها بعض أغراضه الشخصية خلال وجوده في مقهى واقع في شارع سريتينكا بموسكو.
واستطاعت الشرطة الروسية تحديد هوية ثلاثة مشتبه بهم في الجريمة، وتبين أنهم من موظفين في السفارة الأمريكية في موسكو، وجنود في سلاح مشاة البحرية تتراوح أعمارهم بين 21 و 26 عاما.
وطالبت روسيا الولايات المتحدة برفع الحصانة الدبلوماسية عن ثلاثة موظفين في سفارتها في موسكو، بعد الكشف عن تورطهم في جريمة سرقة، وأكدت وزارة الخارجية الروسية في بيان نشرته، أمس الجمعة، في وسائل إعلام كبرى في البلاد على أنها بعثت إلى سفارة الولايات المتحدة مذكرة تتضمن طلب رفع الحصانة الدبلوماسية عن هؤلاء الموظفين فيها، والمشتبه فيهم في جريمة سرقة أغراض شخصية تابعة لمواطن روسي.
وأشارت الخارجية الروسية، إلى أنه في حال رفض رفع الحصانة عن هؤلاء الأمريكيين، ستطلب الخارجية منهم مغادرة أراضي روسيا فورًا، وجاء هذا الطلب على خلفية تأكيد مصدر في أجهزة إنفاذ القانون لوسائل إعلام روسية كبرى، أن هؤلاء الموظفين الثلاثة سرقوا في 18 سبتمبر حقيبة ظهر من مواطن روسي في إحدى حانات موسكو.
وتابع المصدر أنه تم رفع دعوى بتهمة «ارتكاب سرقة بطريقة تنشأ عنها أضرار كبيرة» بحق هؤلاء الموظفين في السفارة الأمريكية، وهم يواجهون عقوبة سجن تصل إلى خمس سنوات.
وأكد مدير مكتب الإعلام والعلاقات العامة في الإدارة العامة لوزارة الداخلية الروسية في مدينة موسكو، فلاديمير فاسينين، صحة هذه الأنباء، في حوار مع قناة «إن تي في» الروسية، قائلا إن المشتبه فيهم الثلاثة عناصر في مشاة البحرية الأمريكية من الطاقم الإداري والفني في السفارة وتتراوح أعمارهم بين 21 و26 عام، ولفت المسؤول إلى أن المحققين حصلوا على شريط فيديو يوثق لحظة دخول المشتبه فيهم الثلاثة إلى مقر السفارة وبحوزتهم الحقيبة المسروقة.



















