وفاة الجنرال الأمريكي الذي اعتقل صدام حسين
قام الجيش الأمريكي، بنعي الجنرال راي أوديرنو، والذي قادت قواته عملية إلقاء القبض على الرئيس العراقي السابق صدام حسين، وذلك بعد غزو العراق في عام 2003، وذلك بعد صراع شاق مع المرض.
وكشف المتحدث باسم الجيش الأمريكي تيرينس كيلي، أن «أوديرنو» وهو جنرال متقاعد بالجيش من فئة أربع نجوم في عام 2015، وقد قاد القوات الأمريكية خلال حرب العراق، وتوفي يوم الجمعة، بسبب السرطان.
وعلق الرئيس الأمريكي جو بايدن، والسيدة الأولى جيل بايدن، في بيان يوم السبت قائلًا :«لا يمكننا التفكير في أي شخص يجسد العقيدة الأساسية للواجب والشرف بشكل أفضل من الجنرال راي أوديرنو لقد جعل أمتنا بأكملها أفضل وأقوى وأكثر أمانًا».
وكان قد تقاعد «أوديرنو» في عام 2015، بعد أكثر من 37 عامًا في الخدمة العسكرية، بما في ذلك عمليات الانتشار في أوروبا وثلاث جولات إلى العراق، وقاد فرقة المشاة الرابعة من أكتوبر 2001 إلى يونيو 2004، وقاد الفرقة في بداية حرب العراق.
وعثر فريق اللواء القتالي الأول التابع لفرقة المشاة الرابعة تحت قيادته على الرئيس العراقي السابق صدام حسين، وأسره، وأعلن «أوديرنو» خبر إلقاء القبض عليه قائلاً: «كان في قاع حفرة وتم القبض عليه»، وأصيب نجله النقيب توني أوديرنو، بجروح بالغة أثناء قيامه بدورية في بغداد في أغسطس 2004، وأصيبت عربة كان بها توني أوديرنو بقذيفة صاروخية، مما أدى إلى فقد ذراعه.
وقال راي أوديرنو، لـ«CNN» في مقابلة عام 2006، إن إصابة ابنه عمقت فهمه لما تمر به آلاف العائلات العسكرية الأمريكية، وعاد أوديرنو إلى العراق كقائد عملياتي لزيادة عدد القوات من عام 2006 إلى عام 2008، وكان مسؤولًا عن إبادة المقاومة العراقية في الفلوجة في العراق ومساعدة القوات العراقية.
شغل لاحقًا منصب القائد العام للقوة متعددة الجنسيات في العراق، ثم القوات الأمريكية في العراق، من سبتمبر 2008 حتى سبتمبر 2010.
وخدم لفترة وجيزة كقائد لقيادة القوات المشتركة الأمريكية قبل أن يختاره الرئيس السابق باراك أوباما، ليكون رئيس أركان الجيش في عام 2011.



















