التحقيقات تكشف خداع القاضي قاتل شيماء جمال للأجهزة الأمنية بهذه الطريقة
كشفت التحقيقات مع القاضي أيمن حجاج قاتل زوجته الإعلامية شيماء جمال في مزرعة بمنطقة البدرشين خلال الأيام الماضية، أدلة تكشف خداع المتهم لجهات التحقيقات ولأسرة زوجته شيماء حول سفر المجني عليها إلى دبي، التي أوهم بها المجني عليها فى البداية، وجعلها تروجها بين أفراد عائلتها والمقربين لها، لدرجة جعلتها تصدقها وتعد حقيبة سفرها، التي عثر عليها مكدسة بمعلقاتها الشخصية داخل غرفة نومها.
وأشار القاضي المتهم بقتل شيماء جمال في محضره أمام رجال المباحث، أن هذا الأكذوبة ذكرها لرجال المباحث أثناء مناقشته في بلاغ تقدم به، مضطرا أمام إلحاح أقاربها له بإبلاغ الشرطة، وهو البلاغ الذى كان بداية الخيط في كشف كل ملابسات وتفاصيل جريمته، لم يكن ضمن خطته التي وضعها للتخلص من المجني عليها قبل خطوة إبلاغ الشرطة، وظل في البداية يوهم الجميع أنه كان يستعد وزوجته للسفر في اليوم التالي لاختفائها، رغم التخلص منها ودفنها داخل مقبرة حفرها بمساندة شريكه فى الجريمة.
ولم يقدم المتهم أي دليل لجهات التحقيقات رغم ترويجه للسفر إلى دبي يثبت ذلك، على سبيل المثال تذكرة الطيران أو وثيقة تأشيرة السفر إلى دبي، أو وثيقة حجز الفندق، وهو الأمر الذي يعد بمثابة دليل إثبات على ارتكاب جريمة القتل عمدا مع سبق الإصرار.
وكانت محكمة جنايات جنوب الجيزة، عقدت الأسبوع الماضي، أولى جلسات محاكمة المتهمين بقتل المذيعة شيماء جمال، وخلف القفص الحديدي، ظهر القاضي وشريكه المتهمين، واعترف المتهم بالقتل والذي برر جريمته بالدفاع عن النفس، وقال للقاضي: "كانت عاوزه تتعدى علي بسكين المطبخ وكنت في حالة دفاع عن النفس"، بينما أنكر شريكه المتهم الثاني في القصية، مشاركته في الجريمة، وقررت المحكة التأجيل إلى جلسة 13 أغسطس المقبل.



















