2 فبراير 2026 05:16 14 شعبان 1447
مصر 2030رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر
الحوادث

«مريض سكر وحالته الصحية متدهورة».. النيابة تكشف تفاصيل وفاة محتجز داخل قسم شرطة

أرشيفية
أرشيفية

نفت تحقيقات النيابة العامة، وجود شبهة جنائية فى وفاة المحبوس احتياطيا مصطفى، الشهير بديشة، بقسم ثالث المنتزه.

باشرت النيابة العامة تحقيقاتها فى وفاة المحبوس احتياطيا مصطفى منتصر حامد، الشهير بديشة، داخل ديوان قسم شرطة ثالث المنتزه على ذمة التحقيق معه فى قضية إحراز المخدرات، حيث استمعت لشهادة ثمانية وعشرين محتجزا برفقته داخل محبسه بالقسم، وعاينت غرفة حجزه، وانتدبت مصلحة الطب الشرعى لإجراء الصفة التشريحية على جثمانه، حيث انتهت كافة تلك الإجراءات إلى عدم وجود شبهة جنائية فى وفاته، وأنها حدثت إثر تدهور حالته الصحية، وما كان يعانيه من أمراض، وذلك على خلاف قالة انفرد بها والده فى التحقيقات من اتهامه ضباط القسم بعدما رأى بجثمان ابنه حال تغسيله إصابات لم يكن رآها من قبل، والتى أكدت مصلحة الطب الشرعى أن لا صلة بينها وبين الوفاة، وأنها جائزة الحدوث من سقوط المتهم أرضا إثر تدهور حالته المرضية كما أفاد الشهود.

حيث كانت وحدة الرصد والتحليل بإدارة البيان بمكتب النائب العام قد رصدت أخبارا متداولة حول وفاة المذكور المحبوس احتياطيا داخل ديوان قسم شرطة ثالث المنتزه، وذلك بالتزامن مع إخطار تلقته النيابة العامة من القسم مفاده إصابة المذكور بإعياء شديد، والمودع بحجز القسم على ذمة التحقيق معه فى قضية جنائية، إذ قررت النيابة العامة سرعة نقله إلى المستشفى لتلقى العلاج، فاحتجز بها حتى توفى عقب ساعات من وصوله إليها، وأخطرت النيابة العامة بذلك، وقدم إليها محضر شرطة بالواقعة أرفق به تقرير طبي صادر من المستشفى يفيد إصابة المتوفى باضطراب فى الوعى، وصعوبة فى التنفس، وعدم القدرة على التحكم فى مجرى الهواء، وأنه وضع تحت جهاز التنفس الصناعى فتبين وجود إفرازات شديدة بصدره، ونقص حاد بالصفائح الدموية، وارتفاع حاد بوظائف الكلى وإنزيمات القلب، فاحتجز لذلك بقسم الطوارئ بالمستشفى تمهيدا لوضعه بقسم العناية المركزة، حتى توفى صباح السابع والعشرين من يوليو الماضى إثر توقف مفاجئ بعضلة القلب بعد عدم استجابة حالته للإنعاش القلبى.

وكان قد انتقل فريق من النيابة العامة إلى ديوان قسم شرطة ثالث المنتزه، حيث استمع إلى ثمانية وعشرين محتجزا بديوان القسم كانوا فى رفقة المتوفى بذات غرفة حجزه، حيث شهد عشرة منهم بأن المتوفى يوم الواقعة كان يعانى من ضيق فى التنفس، وأنهم علموا منه بمعاناته من مرض السكر مؤكدين أن وفاته لم يتسبب أحد فيها، ولم يتم التعدى عليه من قبل أحد، وأنهم فور استغاثتهم بالحراسة لشعوره بضيق التنفس نقل إلى خارج الحجز، وعلموا عقب ذلك بوفاته بالمستشفى مؤكدين أنه ليست هناك شبهة جنائية فيها، وشهد ثمانية عشر شاهدا آخر منهم أن المذكور يوم وفاته شعر بإعياء، وبدت منه تصرفات غير متزنة، سقط على إثرها أرضا بدورة مياه الحجز، مما أحدث إصابة بعينه، فاستغاثوا بالحراسة، ونقل إلى خارج الحجز حتى علموا بوفاته عقب ذلك، مؤكدين أنه لم يتم التعدى عليه من قبل أحد، وأنه ليست هناك شبهة جنائية فى وفاته، وقد بين أحدهم أن المتوفى خلال الحالة التى رأوه عليها قبل وفاته انتابته تشنجات وصدرت منه أصوات غريبة، وقد أجرى المحتجزون -تحت إشراف النيابة العامة- محاكاة تصويرية لملابسات سقوط المتوفى بالحجز ونقله إلى خارجه أرفقت بالتحقيقات، هذا وقد عاينت النيابة العامة غرفة الحجز التى كان محتجزا بها المتوفى بديوان القسم، فتبينتها غرفة كبيرة جيدة التهوية، ملحقا بها دورة مياه، ولم تتبين بها أى أثار تفيد التحقيقات.

النيابة العامة وفاة محتجز المنتزه تدهور حالته الصحية

مواقيت الصلاة

الإثنين 03:16 صـ
14 شعبان 1447 هـ 02 فبراير 2026 م
مصر
الفجر 05:16
الشروق 06:45
الظهر 12:09
العصر 15:11
المغرب 17:32
العشاء 18:52
البنك الزراعى المصرى
banquemisr