«اللي إيده في المية مش زي اللي إيده في النار».. رسالة شديدة اللهجة من البابا تواضروس لهؤلاء
رد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، على منتقدي فرق الحماية المدنية بأنهم تأخروا في إنقاذ مصابين حادث حريق كنيسة أبو سيفين، قائلا: "اللي إيده في المية مش زي اللي إيده في النار".
وأكد البابا تواضروس، خلال مداخلة هاتفية، ببرنامج "مساء دي إم سي"، المذاع على فضائية "دي إم سي"، أن مكان الكنيسة ضيق للغاية وكان مزدحم ويصعب الوصول إليه بسهولة لاحتواء الموقف فورا، متوجها بالشكر لكل من تكاتف من أجل إنقاذ الموقف سواء الجيران أو المسؤولين.
وشدد على أنه يجب أن تنتبه الجهات المسؤولة والمحليات على أن يتم توفير مكان مناسب لأعداد المواطنين، معلقا: "أنا لا يمكن أن أقصص إنسان على هذه الحادثة".
وتابع: نحن كبشر نصمت ولا نستطيع أن نتكلم أمام قضية الموت وما حدث هو قضاء الله وقدره ونحن نؤمن أن الله ضابط الكل.. كلنا في إيد ربنا وهو اللي بيدينا الحياة وهو اللي بيسمح بنهاية الحياة.
واستكمل حديثه: الأمر بالطبع مؤلم وموجع بالصورة التي حدثت، لكن يجب ألا نفقد إيماننا فالذين انتقلوا دول كانوا في وقت صلاة وكانوا بيحضروا قداس يوم الأحد وإحنا حاليا بنصوم صوم مهم جدا صوم العذراء مريم، صوم محمود لكل الجموع وتجعل لدينا إيمان أكبر.



















