«الإفتاء».. توضح حكم قسم الزوج على زوجته بعدم التكلم مع أمها
ورد سؤالاً إلى دار الإفتاء المصرية، مساء اليوم، وذلك من خلال فيديو نشر عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، وكان نصه:«أقسم علي زوجي بعدم التكلم مع أمي فماذا أفعل؟».
وعلى الفور أجاب الدكتور أحمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، مؤكداً أن الأمر بقطع الرحم وبعقوق الوالدين لا يجوز، وعليكِ أن تصلحي الأمور بين زوجكِ ووالدتكِ ولا تزيدها تعقيدًا.
هذا وعقبت دار الإفتاء على السؤال، مشيرة إلى أن بر الوالدين والقيام على خدمتهما عند كبرهما والنفقة عليهما؛ سبب لدخول الجنة فكان بر الأم أعظم من الجهاد.
وشددت بضرورة المحافظة على بر الوالدين بصفة مستمرة أفضل الأعمال، مشيرة إلى أنه لا يفعل ذلك إلا الصديقون.
كما استعانت بما ورد في العديد من الأحاديث النبوية الشريف التى تحث على بر الأم لفضلها على أبنائها، وجعل الله تعالى ورسوله الكريم جزاء من يبر أمه هو الجنة، فكان بر الأم أعظم من الجهاد، مؤكدة أن ذلك ورد فى أحاديث الرسول ومنها: ما رود عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه- قَالَ: «سَأَلْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ؟ قَالَ الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا، قَالَت: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ، قَالَ ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ»، رواه البخارى.




















