اشتباه حالة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو
أعلنت السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية اليوم الإثنين، اكتشاف حالة يشتبه في إصابتها بفيروس إيبولا، وذلك بعد شهري من نهاية تفشي الفيروس.
ويعمل المعهد الوطني للبحوث الطبية في الكونغو الديمقراطية على اختبار العينات المأخوذة من الحالة المشتبه بها لتحديد إذا كان المريض قد أصيب لفيروس إيبولا أم لا وفقا لموقع نيوز 24 الجنوب الإفريقي.
وذكرت منظمة الصحة العالمية في بيان إن الحالة المشتبه بها هي لإمرأة تبلغ من العمر 46 عامًا، توفيت في 15 أغسطس في بيني، وهي بلدة في شمال كيفو شرقي الكونغو.
وأضافت أن الحالة كانت تعاني في البداية من أمراض أخرى، ثم ظهرت عليها أعراض تتفق مع مرض فيروس الإيبولا، كما انها تلقت الرعاية في مستشفي ببيني.
وقالت الدكتورة ماتشيديسو مويتي، المديرة الإقليمية لإفريقيا بمنظمة الصحة العالمية، في الماضي، إن المنظمة وشركائها المحليين يستعدون لتفشي محتمل..
وقالت: بينما يستمر التحليل، تعمل منظمة الصحة العالمية بالفعل على الأرض لدعم مسؤولي الصحة للتحقيق في الحالة والاستعداد لتفشي محتمل.
تأتي الحالة الأخيرة بعد شهر من إعلان مويتي حدوث زيادة حادة في تفشي الأمراض الحيوانية المنشأ في إفريقيا في العقد الماضي، مقارنةً بالسابق.
فيروس الإيبولا:
يعتبر فيروس الإيبولا مرضاً حاداً وخطيراً يودي بحياة الفرد في أغلب الأحيان إن لم يُعالج، وقد ظهر مرض فيروس الإيبولا لأول مرة عام 1976 في إطار فاشيتين اثنتين اندلعتا في آن معاً، إحداهما في نزارا بالسودان والأخرى في يامبوكو بجمهورية الكونغو الديمقراطية، التي اندلعت في قرية تقع على مقربة من نهر إيبولا الذي اكتسب المرض اسمه منه.
والفاشية المندلعة حالياً في غرب أفريقيا (التي أُبلِغ عن أولى حالات الإصابة بها في مارس 2014) هي أكبر وأعقد فاشية للايبولا منذ اكتشاف فيروس الإيبولا لأول مرة في عام 1976، إذ تسببت في حالات ووفيات أكثر من جميع الفاشيات الأخرى مجتمعة.
وينتقل فيروس الإيبولا إلى تجمعات السكان البشرية عن طريق ملامسة دم الحيوانات المصابة بعدوى المرض أو إفرازاتها أو أعضائها أو السوائل الأخرى من أجسامها، مثل قردة الشمبانزي والغوريلا وخفافيش الفاكهة والنسانيس وظباء الغابة وحيوانات النيص التي يُعثر عليها معتلة أو نافقة في الغابات الماطرة.


















