«أسوأ نتائج».. رئيس لجنة مكافحة كورونا يُفجر مفاجأت بشأن وفاة وائل الإبراشي
كشف الدكتور حسام حسني، رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا، تفاصيل مثيرة جديدة في واقعة وفاة الإعلامي وائل الإبراشي، قائلا: بداية علاقتي بالواقعة عندما اتصلت بي وزيرة الصحة والسكان السابقة، الدكتورة هالة زايد، وأبلغتني بدخول الإبراشي للمستشفى.
وقال حسام حسني، في التحقيقات، إن هناك عدة عوامل للحكم على الحالة الصحية للمريض ومنها: شدة الإصابة بالفيروس وهل المريض مدخن أم لا وهل توجد أمراض مزمنة أم لا والأهم بداية العلاج في وقت مبكر أم لا".
واستعرضت جهات التحقيق نسخة من التحاليل الخاصة بالإعلامي وائل لإبراشي.
واستبعد حسام حسني، خلال شهادته أن يكون للتدخين علاقة بالوفاة نظرا لأن الإبراشي لم يكن مدخنا، كما استعبد وجود أمراض مزمنة لعدم وجودها، وبالتالي لا يوجد سبب لإحداث التليف الذي أصاب رئتي الإبراشي إلا شدة المرض والتأخر في بدء العلاج السليم.
وتابع رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا: "عشان أقدر أفرق بين العاملين دول لازم أشوف الأعراض في بداية المرض وأشوف التحاليل المعاصرة".
وخلال سؤال عن الأعراض التي كان يعاني منها الإبراشي، قال حسني، إنه كان يعاني من ارتفاع الحرارة والكحة المستمرة والضيق الشديد في التنفس لكن العرض الذي كان يمثل خطورة هو عرض الكحة القديمة التي ظهرت قبل دخوله المستشفى بأربع أيام وهي علامة خطورة لأي مرض صدري.
واستكمل شهادته: أول حاجة الأعراض بدأت يوم 21 /2020/12 وفقا للي قاله المريض، وأول تحاليل كانت بتاريخ 2020/12/24، وكانت تشير إلى زيادة في معدلات الالتهاب وخلل في مناعة الجسم في مكافحة الفيروس ممثلة في نقص عدد الخلايا الليمفاوية لصورة الدم.
وأوضح أن من ضمن الأعراض هي وجود خلل في نسبة خلايا النيتروفين إلى الليمفو سايد، وهي أحد مؤشرات عوامل الخطورة المذكورة في البروتوكول المصري التي تستدعي دخول المريض إلى المستشفى، وتم إعادة التحاليل يوم 2020/12/27.
وأوضح أن نتيجة التحليل ظهرت بتاريخ 2020/12/28، وكانت معدلات الالتهاب تسوء، وخلايا الليمفوسايد تقل، مما يدل على عدم تحسن الحالة وزيادة الخطورة.
وكشف عن أن تحاليل 2020/12/29 التي ظهرت كانت أسوأ من تحاليل يوم 2020/12/27 وهذا دليل على أن الإصابة شديدة.


















