مضاعفة الرسوم الدراسية للمدارس والجامعات بالسودان
قامت المدارس والجامعات الخاصة بالسودان بمضاعفة رسومها الدراسية بنسب تتراوح بين 100 إلى 300% خلال العام الجارى، مما أصبح يشكل عبئاً كبيراً على الأسر السودانية التي تعانى منذ اندلاع الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد حالياً.
ويوضح أصحاب المدارس والجامعات الخاصة، أن سبب هذه الزيادات الحالية في البلاد ناتج عن تكاليف رسوم المعلمين ورسوم التشغيل في ظل القفزة الكبيرة بمعدلات التضخيم التي تخطت 400% سنوياً،
وقامت جمعية حماية المستهلك والأسر الطلابية السودانية باتهام مؤسسات التعليم الخاصة بالطمع والجشع المفرط، وعدم مراعاة الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها البلاد حالياً.
ويقول ع.م وهو أب لأربع طلاب يدرسون في المدارس والجامعات الخاصة، يوجد زيادة نسبية في الرسوم الدراسية سنويا، إلا أن أصبحت الرسوم الدراسية الآن هماً حقيقياً، حيث أن هذه الزيادة الكبيرة في الرسوم الدراسية أصبحت عبئاً على عاتقه، حيث تستهلك أكثر من نصف دخله، مما يؤثر ذلك بالسلب على متطلبات المعيشة الأخرى التي مازالت في ارتفاع متواصل.
و يقول ع.م، أن الجامعات والمدارس الخاصة أصبحت تجارة حقيقية، وخرجت تمامًا عن سيطرة الدولة.
وقامت المؤسسات التعليم الخاصة بنفى تلك الاتهامات، موضحة أنها تقوم بزيادة نسبة معقولة تتماشى مع الارتفاع المستمر في التكاليف.
وقال محمد عبد القادر نائب رئيس الجامعة الوطنية في الخرطوم، إنه بالرغم من جودة التعليم العالى الخاص في السودان، إلا أن الرسوم الدراسية للجامعات الخاصة تعتبر أقل من نظيرتها في الدول العربية الأخرى.





















