«ضابط أمام ممثل».. كيف يدير كلاً من بوتين وزيلنيسكي الحرب في أوكرانيا؟!
يواصل المشهد الدرامي في أوكرانيا استمراره في العرض لليوم الـ75 على التوالي في ظل تصاعد القصف الجوي والمدفعي الروسي في محاولة منهم للسيطرة على إقليم دونباس شرق أوكرانيا، وسط حشد عسكري مكثف من قبل الجنود الأوكران على حدود دونباس.
ماذا يحدث في خاركوف؟!
صرح وزير الدفاع الروسي أن القوات الروسية دمرت مروحيات بضواحي مدينة أوديسا جنوب شرق أوكرانيا، ليأتي الرد سريعًا من الجيش الأوكراني بتدمير قواعد عسكرية للجيش الروسي في إحدى قرى منطقة خاركوف لتقوم سلطات مقاطعة خاركوف بدعوة سكان تلك المنطقة التي يدور فيها القتال بين الجيش الروسي والأوكراني بترك بيوتهم والتوجه إلى مناطق آمنة فالوضع ليس جيد بالنسبة لسكان المدنيين فالعدو يتجه لتدمير البيوت والمدن والقرى.
الى متى ستستمر الحرب؟!
الكثير من الأسئلة والقليل من الأجوبة حول أستمرار الحرب بين روسيا وأوكرانيا التى يتسأل الكثير متى ستتنهي؟! ليأتي الرد على الفور من قبل العمليات العسكرية الخاصة بالجيش الروسي التي قامت بضرب مواقع القوات والبنية التحتية العسكرية الأوكرانية وتحرير أراضي دونباس مع أستمرار عمليات القتال في مقاطعة خاركوف.
قصف أوكرانيا لسوق في دونيتسك
استكمالًا لعملية إهدار دم المدنيين ذكرت بعض المصادر اليوم السبت عن قيام أوكرانيا بقصف سوق دونيتسك، مما أسفر عن مقتل ثلاث مدنيين وإصابة أخر بجروح بالغة في منطقة كييفسكي في دونيتسك، فمن المعروف أن منطقة كييفسكي تقع في دونيتسك في الجزء الشمالي من المدينة بجانب ساحة عمال المنجم ومحطة السكة الحديد، وملعب كورة قدم دونباس ارينا.
ما بين دونباس وخاركوف
صباح يوم السبت صرحت هيئة الأركان العامة التابعة للجيش الأوكراني أن نحو 1300مقاتل من الوحدات الشيشانية التابعة لرمضان قديروف وصلوا إلى منطقة خيرسون لتعزيز القوات الروسية في تلك المناطق، فالقوات الروسية تسخر كافة مواردها وجهودة للسيطرة على المناطق المحتلة،مع الحفاظ على المناطق التي تم الأستيلاء عليها فقام بشن 23 غارة جوية على الجيش الأوكراني، لتنجح القوات الأوكرانية بصد تلك الهجمات في بعض المناطق وإستعادة أكثر من 1000 كيلومتر مربع من الأراضي الأوكرانية في الأيام الأخيرة.
تبادل الأتهامات بشأن محطة زابوريجيا
وفي سياق متصل بالحديث عن آخر التطورات في أوكرانيا، التي قامت قبل ذلك باتهام روسيا بقصف محطة زابوريجيا لطاقة النووية في جنوب أوكرانيا، لتسعى السلطات الأوكرانية لوقف عمل المحطة وتعطيل ناشطها عبر الأستفزازت المتعمدة، لتذكر بعض المصادر ان سلطات كييف تنفذ أوامر واشنطن التي تدعم إيقاف المحطة، وذلك لتأثير السلبي على الأقتصاد الروسي، بعد قيام موسكو بإستغلال المحطة لتخزين الوقود والذخيرة والمتفجرات ووجود 500 جندي روسي لتأمين تلك المحطة، وبالرغم من ذلك تعرضت المحطة للقصف وتبادلت الأتهامات بين روسيا وأوكرانيا.
لا شك أن الرد الأوكراني على الغزو الروسي لايزال في طور التكشف، فالأمور تتعقد كل يوم بين البلدين في ظل عدم تراجع اي دولة منهما وتهدئة الموقف، للنتظر في الأيام القادمة ماذا سيحدث هل ستنسحب روسيا، ام تستمر ووتقدم في الأستيلاء على الأراضي الأوكرانية وسط غضب عارم من دول أوروبا وأمريكا.


















