«خايفة يضربوني».. جار الطفلة مريم يكشف مفاجآت في واقعة قتل صديقتها بالطالبية
كشف شاهد عيان يدعى «عم ربيع» العديد من المفاجآت في واقعة قاتلة صديقتها بالطالبية، حيث قال أن أحد جيرانه اتصل عليه في منطقة الطالبية بالجيزة.
وروى أنه قال له: «اطلع شوف شقتي واطمن على بنت مراتي وصاحبتها»، فرد عليه: «اعذرني مش بطلع شقق حد».
وتابع: «كنت شايفهم لسه شاريين حاجات وطالعين سوا»، ليفاجأ الرجل مساء اليوم التالي، بقدوم الطفلة «مريم» إليه، وتخبره «يا عمو صاحبتى أنهت حياتها بسُم وماتت»، وسألته: «هو حد هيضربنى؟!»ز
فقال لها: «طول ما انتى معايا محدش هيضربك»، وطالبها: «اتصلى بالشرطة من تليفونك»، يقول الرجل: «البنت بلغت الحكومة بالكلام دا، لكن قبل حضور الأمن حكت لي أنها حطت سم لصاحبتها في الأكل ولما داخت خنقتها بالإيشارب».
«ربيع» أصيب بصدمة جراء اعترافات الفتاة «مريم» التي لم تتم الـ16 بعد، ومظهرها بعد ارتكابها الجريمة، «كانت حاطة مكياج، وبتتكلم عادى ولا كإن حاجة حصلت».
وتابع قائلا: «بحضور البنت وطلبها منه المعاونة وادعائها بالبداية أن صديقتها أنهت حياتها بتناولها سُم، وطلبت منه أن محدش يضربها، ما أثار دهشته وسأله: ليه حد هيمد إيديه عليكِ.. مش هي اللى عملت كده في نفسها، ثم طالبها بالاتصال بالنجدة من هاتفها المحمول».
وواصل جار الفتاة «مريم»، أنها حاولت الهروب بهذه الحيلة التي وصفها بـ«الشيطانية»، فقالت له: «ممكن امشى من هنا وأسافر لأمى»، ولما طالبها بانتظار الشرطة.
روت أمامه «بص يا عمو الحقيقة، أنا اللى حطيت السم لصاحبتى في الأكل ولما حسيت بإعياء جبت الإيشارب وخنقتها».
وأكلمت اعترافاتها: «حطيتها في الحمام، وكنت عاوزة أقطعها حتت بالسكينة أو بمخرطة الملوخية.. بس معرفتش الموضوع كان صعب عليّا».
الرجل الخمسينى قال لـ«مريم»: «مش هتمشىِ من هنا لحد ما الحكومة تيجى»، وحسب كلامه: «المباحث جت وأم البنت وزوج أمها، وكانت المفاجأة أن المتهمة كانت مصورة صديقتها فيديو بعدما قتلتها وبعتتها لهم وقالت لهم: علشان تصدقوا أنا موتها ودى جثتها».
وواصل: «كانوا سمن على عسل.. وحكوا لى إنهم أصحاب من 7 سنين.. وكانوا بيدرسوا.. والبنت الضحية كانت سايبة أهلها وعايشة مع صديقتها وأمها وزوج أمها».
وقال عم ربيع: «أم وزوج والدة المتهمة استأجرا الشقة محل الجريمة من حوالى شهر»، موضحا: «المتهمة كانت في حالة ثبات انفعالى وبعد الجريمة شوفتها فعلًا بتشترى خضروات وعنب وعايشة حياتها الطبيعية».



















