بعد وضعه في الإقامة الجبرية.. «حمدوك» يدعو السودانيين للدفاع عن ثورتهم
عقب وضعه تحت الإقامة الجبرية، أعلن مكتب رئيس الوزراء السوداني أن وضع رئيس الحكومة عبد الله حمدوك بهذا الشكل أمر غير مقبول.
هذا، وكان رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الله حمدوك قد دعا في بيان لاحق له السودانيين إلى «التمسك بالسلمية واحتلال الشوارع للدفاع عن ثورتهم».
كما أكدت وزارة الإعلام السودانية أن قوة من الجيش اقتادت رئيس الحكومة إلى مكان مجهول، حيث وضعته قيد الإقامة الجبرية، وذلك بعد رفضه تأييد التحركات الأخيرة.
هذا، وشهدت العاصمة السودانية الخرطوم خلال الساعات الأولى من اليوم الإثنين انتشارًا عسكريًّا كثيفًا، بالتزامن مع حملة اعتقالات طالت شخصيات سياسية وزعامات حزبية سودانية.
جدير بالذكر أن هناك قوة عسكرية في السودان تشكلت من عدة أفرع عسكرية، واعتقلت عددًا من الوزراء في حكومة حمدوك، من بينهم وزير الإعلام حمزة بلول ووزير الصناعة إبراهيم الشيخ ووزير شئون مجلس الوزراء خالد عمر يوسف، بالإضافة إلى شخصيات سياسية وحزبية وأعضاء مدنيين في المجلس السيادي.
كما أكدت أسرة المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء أن قوة عسكرية اعتقلت المستشار فيصل محمد صالح بعد اقتحام منزله.
وقد تم أيضًا اعتقال أمين سر حزب البعث العربي الاشتراكي علي الريح السنهوري، وهذا ما أشارت إليه وزارة الإعلام السودانية، حيث تم اعتقال أعضاء بمجلس السيادة الانتقالي من المكون المدني، موضحة أنه تم اعتقال عدد من وزراء الحكومة الانتقالية بواسطة قوات عسكرية مشتركة.
وهناك معلومات تم تداولها أيضًا عن انتشار إغلاق طرق وجسور في الخرطوم، كما تم فصل المناطق الرئيسية في العاصمة السودانية عن بعضها بعضًا.


















