بشأن كُلْيَة الخنزير.. «كريمة» ينهي خلافه مع «الجندي» بمقترح جديد
جدد الشيخ أحمد كريمة أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر رفضه لمبادرة التبرع بالأعضاء البشرية بعد الوفاة واستخدام أعضاء حيوان الخنزير في معالجة مرضى الفشل الكلوي، قائلًا: «الجسم ليس ملكًا للإنسان حتى يُتبرع به؛ فهو هبة من الله تستوجب الحفاظ عليها».
وأضاف كريمة خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «كلام هوانم» المذاع عبر فضائية «الحدث اليوم»، اليوم الإثنين، بالقول: «أما الخنزير فحيوان نجس محرَّم في الشريعة الإسلامية مستشهدًا بقوله سبحانه وتعالى: «إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ» [البقرة: 173]».
واستنكر «كريمة» بعض البيانات المنسوبة لبعض المؤسسات الدينية قائلًا:«إن نقل عضو من الخنزير للإنسان لم يُعرض على هيئة كبار العلماء بمشيخة الأزهر، ولا على أقسام الفقه المذهبي والمقارن بجامعة الأزهر».
وتابع: «مش كل حاجة نستوردها من برة حتى الأبحاث الجديدة أصبحت لا تتوافق مع الشريعة الإسلامية» معقبًا: «عملية زرع الأعضاء نخاسة لمن يملك الثمن» مردفًا: «إذا لزم الأمر فهناك بدائل صناعية يمكن اللجوء إليها، والوصية بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة باطلة؛ لكونها مخالفة للقرآن والسنة النبوية».

















