تشييع جنازة ضحية «مذبحة الإسماعيلية» وسط صرخات أسرته
على مدار الـ24 ساعة ماضية، كانت قضية «مذبحة الإسماعيلية»، حديث الناس نظرا لما تحتويه من مشاهد دموية، تضمنت قيام شاب بذبح شخص وفصل رأسه عن جسده، في وضح النهار وأمام أعين المارة لم يكترث لأحد، وتعمد إرتكاب جريمته البشعة، دون الأخذ في الإعتبار أي مشاعر إنسانية، ليريق دماء ضحيته، ويحمل رأسه بيده ليتجول بها في شوارع محافظة الإسماعيلية.
وشيع الأهالي منذ قليل، في محافظة الإسماعيلية جثمان المجني عليه، الذى قتل ومثل الجاني بجثته، بعد أن فصل رأسه عن جسده بشارع البحري بنطاق حي ثان الإسماعيلية بمدينة الإسماعيلية، وشارك في جنازة المجني عليه، المئات من أقاربه وجيرانه، وسط صراخ وعويل أسرته.
تقدم الأهالي وأسرة المجني عليه للصلاة على جثمان الضحية، وخرجت الجنازة من أمام مسجد أبو بكر الصديق، بعد صلاة المغرب، متوجهين إلي مقابر العائلة، حيث تم دفنه في مثواه الأخير.
الجدير بالذكر، كان المتهم عبد الرحمن . ن" وشهرته دبور، قام بتمثيل الجريمة بموقع الحادث في شارع البحري بنطاق حي ثان الإسماعيلية، واصطحب فريق من النيابة العامة المتهم، إلى مسرح الجريمة، حيث قام بإعادة تمثيل الواقعة، وذلك في حضور القيادات الأمنية ورجال النيابة العامة.
وفي هذا الصدد، تم غلق الشارع تماما أمام السيارات والمارة حتى تم الانتهاء من تمثيل الجريمة حيث قام بإعادة تمثيل الحادث، وأدلى المتهم باعترفات تفصيلية.
كان أمر المستشار حمادة الصاوي النائب العام، بسرعة إنهاء التحقيقات في واقعة مقتل المجني عليه وإصابة إثنين آخرين في الطريق العام بالإسماعيلية.
وانتقل فريق من النيابة العامة لمسرح الحادث لمعاينتة ومناظرة الجثمان وستعلن النيابة ما ستؤول إليه التحقيقات.
كانت وزارة الداخلية، قد أعلنت ضبط مهتز نفسياً بالإسماعيلية سبق حجزه بإحدى المصحات للعلاج من الإدمان، قام بالتعدى بساطور على عامل مما أدى إلى فصل رأسه وكان يهذي بكلمات غير مفهومة، وبالفحص تبين أنه كان يعمل بمحل موبيليا خاص بشقيق المجنى عليه.
وأمرت نيابة ثان بالإسماعيلية، بحبس المتهم بذبح رجل في عقده الخامس وفصل رأسه عن جسده والسير بها أمام الأهالي والمارة، ١٥ يوما، على ذمة التحقيقات المجراه.


















