الصين تطلب من مواطنيها تخزين المواد الغذائية.. ما السر؟
في خطوة مفاجئة طلبت الصين، من مواطنيها الاتجاه إلى تخزين المواد الغذائية؛ وهو ما يشير إلى تطلع الدولة الأكثر عددًا في السكان بنسبة 18.25 من البشر، إلى بوادر أزمة في الإمدادات الغذائية العالمية خلال الفترة المقبلة.
وبحسب الصحف التابعة للحزب الشيوعي الحاكم؛ فإن الدعوة إلى تخزين المواد الغذائية سببها معاناة محلية من نفاد الإمدادات؛ إذ دعت الحكومة مواطنيها إلى عدم القلق حيال الأمر.
وفي سياق مختلف، اتجهت الجمهورية الشيوعية إلى اعتماد سياسات صارمة جديدة؛ لمكافحة فيروس كورونا بعدما سجلت المؤسسات الصحية 54 حالة جديدة خلال الساعات الماضية؛ وهو ما استدعى السلطات إلى اتخاذ سياسات مشددة بهدف الوصول إلى «صفر كوفيد».
بدورها وجهت وزارة التجارة الصينية، المؤسسات الحكومية المعنية لتوجيه المواطنين نحو أماكن الحصول على المواد الغذائية، وكيفية الحصول على تلك السلع؛ فيما لم تذكر السبب وراء الاتجاه إلى تخزين المواد الغذائية، ومدى ارتباطه بعودة نشاط فيروس كورونا في الدولة الأكثر اكتظاظًا بالبشر.
ودعت الوزارة، إلى تسهيل الإنتاج الزراعي، ومراقبة مخزون اللحوم والخضراوات، مؤكدةً على مراقبة استقرار الأسعار، والإبلاغ الفوري بشأن أي مشاكل في الإمداد، ونشرت وسائل الإعلام المحلية قوائم بالسلع الموصى بتخزينها في المنزل منا بينها: الفيتامينات، والمصابيح الكهربائية، والوجبات سريعة التحضير؛ وهو ما يشير إلى الاستعداد لإغلاق شامل جراء تفشي وباء كورونا.
السلطات الصينية، حذرت في الوقت ذاته من تخزين مواد غذائية تزيد عن حاجة المواطنين، أو أفراد الأسرة؛ خاصة في أوقات الطوارئ؛ فيما تأتي تلك الإجراءات مع ارتفاعات متتابعة لأسعار المواد الغذائية، والخضار خلال الأسابيع القليلة الماضية؛ تحت وطأة اقتراب الشتاء والأمطار الغزيرة والفيضانات.


















