زوجة تطلب الخلع: أمه تتدخل في كل حاجة حتى الأكل
حلم واحد يراود جميع الفتيات بأن يعشن حياة هادئة مستقرة، تصبح فيه المرأة سيدة بيتها، دون التدخل من أحد في شئونها، إلا أنه ما زال بعض «الحموات» مُصِرَّات على التحكم والسيطرة في حياة أبنائهن حتى بعد زواجهم، ولعل هذا الأمر هو سبب تعاسة «إ. ف.»، صاحبة الـ35 سنة، التي قررت إنهاء حياتها الزوجية عن طريق اللجوء للقضاء بعد أن حولت خالتها حياتها لجحيم.
في محكمة الأسرة وقفت الزوجة تشرح أسباب سبب طلاقها قائلة: «كنت بحسبها هتبقى في مقام أمي وهتراعيني، لكنها من يوم فرحنا وهي بتتدخل في كل شيء حتى مواعيد الطعام ونوعه».
وتابعت الزوجة: تزوجت من ابن خالتي، ورُزقت منه بطفلين، ولكن بعد زواجنا وجدتها تملي على زوجي ماذا عليه فعله، ماذا يجب ألا يقوم به، فهو المسئول الأول عن كل شيء، دون الرجوع إليَّ، أو سؤالي واحترامي بوصفي زوجة وأُمًّا لأطفاله.
وتكمل: في البداية كنت أظن أنه شخص متسلط ومتحكم، ولكن بالعشرة أيقنت بأنه «ابن أمه»، وأن كل ما يقوم به هو تعليماتها التي لا يستطيع أن يحيد عنها أو أن يقوم بغيرها.
«كل أسرار بيتي كانت عندها»، بهذه الجملة واصلت الزوجة حديثها مؤكدة أنها كانت تتعرض للإهانة والضرب من قبل زوجها إذا ما طلبت شراء مستلزمات بيتها وفق إرادتها، وكان عليها أن تصمت وترضخ لرغبة خالتها التي تحدد نوعية الطعام الذي ستأكله، فيقوم الزوج بشرائه لها ويجبرها على إعداده.
وتضيف: كنت معذبة وحيدة، فلا أحد يدافع عني وحجتهم في ذلك أنها «خالتي» ومثل أمي؛ حتى مللت الحياة وكدت أموت، فهل يُعقل أن تُعذِّب أمٌّ ابنتها بهذه الطريقة؟!
وكشفت الزوجة أنها طوال فترة زواجها عندما كان يعتدي زوجها عليها بالضرب، كانت تعتقد بأن ذلك بسبب طباعه القاسية، ولكنها اكتشفت أن كل «علقة» كانت بأمر والدته، مستكملة: «كنت بجري عليها عشان اشتكيلها ترد وتقولي، كلنا انضربنا، كبري دماغك».


















