البنك المركزي: تراجع الناتج المحلي الأمريكي خلال الأسبوع الماضي
كشف البنك المركزي المصري، أن الأسبوع الماضي كان متقلبًا على مستوى الأسواق.
وأوضح في التقرير الأسبوعي الخاص بالتعليق على الأحداث المالية والاقتصادية العالمية والمحلية خلال الأسبوع الماضي من 22 إلى 29 أكتوبر الماضي، أن الأسهم ارتفعت إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق بفضل تقارير أرباح الشركات والتي جاءت غالبيتها إيجابية.
وأكد علي استمرار المخاوف بشأن توقعات النمو وارتفاع التضخم أدى الى تزايد التكهنات حول زيادات أسعار الفائدة .
وأكد، علي أن بنك كندا أظهر ميلًا نحو تشديد السياسة النقدية في قراره، حيث أنهى برنامج شراء السندات، مشيرا إلى رفع سعر الفائدة في وقت أبكر من المتوقع.
وعلي صعيد أخراستمر تثبيت البنك المركزي الأوروبي لمعدلات الفائدة كما كان متوقعًا، كما اختلفت لاجارد مع توقعات الاسواق بشأن رفع أسعار الفائدة.
وحول الناتج المحلي الأمريكي، قال البنك المركزي المصري في التقرير الأسبوعي، إنه البيانات أظهرت تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي بشكل حاد، بينما ارتفع مقياس مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو المؤشر المفضل لقياس التضخم لبنك الاحتياطي الفيدرالي، إلى أعلى مستوى له في 30 عامًا.
وتابع أن تلك الأحداث ساهمت من الرفع من توقعات المستثمرين بأن بنك الاحتياطي الفيدرالي قد يرفع أسعار الفائدة بشكل أسرع من المتوقع، ما يؤدي إلى تباطؤ الاقتصاد.
ويترقب المستثمرون حول العالم قرار البنك الفيدرالي الأمريكي للبت في موقف أسعار الفائدة أذ أن الأضواء تتسلط في الوقت الحالي على اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة الأسبوع المقبل في ظل ارتفاع موجات التضخم الاقتصادي العالمي التي ساهمت في رفع اسعار السلع والخدمات مع تعطل سلاسل الإمداد العالمية.















