تفجير الأبواب المحصنة.. الأمن يحرر رهائن الفيوم ويصيب «الخُط» بطلق ناري
نجح رجال الأمن بمحافظة الفيوم في تحرير رهائن الفيوم بعد احتجازهم من قِبل مسجل خطر ويُدعى «أيمن ع.»، والشهير بـ«خُط الفيوم»، وذلك بعد احتجازه لهم داخل منزله وقتل زوجته وحماته وإلقاء جثتيهما بفناء المنزل، واتخاذه باقي رهائنه دروعًا بشرية لإجبار الشرطة على عدم إلقاء القبض عليه.
خطة التحرير
حاصر رجال الشرطة منزل الجاني، وذلك فور استصدار إذن من النيابة العامة للقبض عليه؛ لكونه احتجز عددًا من الأشخاص، وعقب التوجه إلى المكان، فوجئت الداخلية بقيامه بتحصين نفسه بأبواب محصنة، واستخدام المحتجزين دروعًا بشرية لحماية نفسه؛ الأمر الذي استدعى توخي الحذر من قبل رجال الأمن واتباع المتعارف عليه قانونًا بإطلاق نداءات تحذيرية ومطالبة الجاني بتسليم نفسه، إلا أنه رفض ولم يستجب.
الخُط يطلق النار
وبعد رفض المتهم تسليم نفسه أعقب ذلك بإطلاق وابل من الأعيرة النارية تجاه الشرطة، وحينها تسلل أحد القناصة إلى المنزل وباغت الجاني بعيار ناري في فخذه الأيسر فسقط على الأرض جريحًا، وذلك عقب إعداد خطة محكمة لتفجير الأبواب المحصنة.
تحرير الرهائن
وتمكن رجال الشرطة من إخراج 5 من الرهائن وإنقاذهم من بين أيدي الجاني، وتبين سلامتهم ماعدا إصابتهم ببعض الجروح والسحجات نتيجة محاولتهم الهروبهم من بطش «الخط» داخل غرف الشقة، وتم نقلهم للمستشفى لتلقي العلاج.
وتعود تفاصيل الواقعة، عندما نشر بلطجي بثًا مباشرًا كشف فيه عن احتجازه 7 أشخاص بينهم حماته وزوجته وأطفاله؛ وذلك بغرض الانتقام منهم بعدما اكتشف أن زوجته ووالدتها وبعض أقاربها يعملون بالدعارة.
وزعم الجاني أن زوجته كانت تعطي ابنه من زوجة أخرى مخدرًا حتى لا يشاهدها وهي تمارس الرذيلة مع الغرباء، مشيرًا إلى أنه تزوجها منذ 11 شهرًا، ودخل السجن عقب زواجه منها.
إصابة نجله بجلطة
وأضاف الخُط في مقطع الفيديو الذي بثه عبر صفحته بموقع فيس بوك أن نجله أُصيب بجلطة وأصبح طريح الفراش بسبب المواد المنومة التي كان يتعاطاها بمعرفة زوجة الجاني؛ حتى لا يرى أفعالها المشينة.
https://www.facebook.com/ihab.sakr.395/videos/402274228231359
ويُذكر أن الأجهزة الأمن بمحافظة الفيوم تلقت بلاغًا يفيد باحتجاز شخص مسجل خطر لـ 7 أشخاص، داخل منزله بالطريق الدائري بميدان عبد المنعم رياض بمركز الفيوم، وقيامه بقتل زوجته وحماته، وألقى بهما في فناء المنزل، ومن الفور تم اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات، وتم تحرير باقي الرهائن الـ 5 سالمين.






















