زوجة في دعوى نفقة: «مش عايزة أطلق بس يصرف علينا»
غالبًا ما تدفع الزوجة وحدها ضريبة إنجابها الصغار من زوج قاسي الطباع، يجد في تعذيب أطفاله، وحرمانهم من حقوقهم، وإذلال والدتهم بواسطة رفضة الإنفاق عليهم سلاح فعال في الانتقام من شريكة حياته بعد أول خلاف يقع بينهما، كحال «س.م»، الزوجة الثلاثينية التي وجدت نفسها مرهونة بتقلبات مزاج زوجها.
وتقول الزوجة، تزوجته قبل انتهاء دراستي الجامعية، فقد كان شاب طموح، ويعمل بوظيفة مرموقة، ويتقاضى راتبًا كبير، وسيوفر لي حياة مستقرة كما أخبرني أهلي.
وتتابع الزوجة، في أول عامين من زواجنا كانت الأمور تسير على نحو طيب وجيد، فهو يتقاضي راتبه بالدولار وحياتنا تكاد تكون تخلوا من المشاكل.
وتضيف الزوجة ولكن فجأة تغير واكتشفت علاقاتة المحرمة من الساقطات«خاني كذا مرة»، وبعد ذلك امتنع عن الانفاق علي أنا وأطفاله، ترك المنزل بالأشهر ولم أعرف مكانه.
وتتابع، أصبح يعتاد الغياب، وكل مرة يترك البيت ويغيب عنه بالأشهر، ويتركني بأطفاله الثلاثة وجميعهم بالمراحل التعليمية، ويحتاجوا لمصاريف لا استطيع أن أوفرها لهم.
وتواصل، كلما تواصلت مع أسرته بأنني أريد نفقة لأطفالي يكون جوابهم «اتصرفي أنتي»، مشيرة بأنها لا تعمل ولا تستطيع أن توفر لهم الحياة التي اعتادوا عليها خلال السنوات السابقة.
وتكمل مأساة غيابه لا تنتهي، فقد غاب عن البيت 8 أشهر، وبحثت عنه في كل مكان فلم أجده، وبعد عودته تحدثت إليه بأنني لا أريد منه نفقه لنفسي، بل يوفر لأطفاله احتياجاتهم، وأخبرته بأنني لن أنفصل ولن أطلب الطلاق حفاظًا على الصحة النفسية لابنائنا، ولكنه لم يفعل،بل حرمهم من الانفاق عليهم، وهنا قررت أن الجئ لمحكمة الأسرة طالبة من القضاء أن يلزمه بالانفاق علينا.
وقدمت الزوجة للمحكمة كل الأوراق اللازمة التي تفيد ثراء الزوج، وأنه غير معثر.


















