زوج بدعوى نشوز: «سرقتني عشان تسكن جنب اختها»
«العناد»، لعل هذه الصفة أكثر شيء يفسد العلاقة الزوجية ويعكر صفو أي زوجين مهما كان عمق علاقتهما، وحبهما لبعض، حيث وقتما حل تبددت المودة وضاعت الرحمة وتحول البيت لساحة حرب كلا من الطرفين يريد أن يثبت للآخر بأنه الأقوى، وعليه إرغام شريك حياته على الرضوخ له، مثلما حدث مع «عبدالرحمن. ح»الزوج الثلاثيني، الذي لجأ للمحكمة لإثبات نشوز زوجته وسرقتها «شقى عمره» لشراء شقة بجانب شقيقتها.
ويقول الزوج أمام قاضي الأسرة:«تزوجنا زواج تقليدي، وكانت الحياة بيننا كلها مشاكل بسبب أنني أقيم ببيت العائلة، فلم اسلم من «أمك قالت، أختك عادت، أبوك زعقلي»، وبعد سنوات من المشاجرات والفضائح أمام الجيران عقدت العزم أني أنهي تلك المأساة وأن أترك بيت الأسرة واستقل أنا وهي لعل «مركبنا تسير».
ويتابع الزوج :«اشتريت شقة جديدة بمنطقة تبعد عن أهلي، وقمت بسداد ثمنها على حساب راحتي، وكنت اواصل العمل ليل ونهار لسداد ثمنها للبائع، وقمت بفرشها لها بكل ما حلمت به وحسبما أرادت، وبعد أن قمت بدفع آخر قسط بالشقة كانت الصدمة».
ويضيف عبدالرحمن، ظننت أن دنيانا ستهدأ فقد استجبت لكل رغباتها، ولكن المفاجأة كانت قوية، فبعد أن شعرت بأنني سأجد متسع لراحتي وأنني سأتخلص من«الزن»،وسأستطيع الراحة بعد مشقة لسنوات فوجئت بزوجتي تطلب مني أن نبيع شقتنا ونشتري أخرى بمنطقة السادس من أكتوبر كي تكون بجوار شقيقتها.
ويكمل الزوج:« جن جنوني، أنا مازالت أعاني جسديًا ونفسيًا بعد شراء الشقة الجديدة، فهل سأعيش نفس هذه المعاناة مرة أخرى لكي تنفذ رغبتها وتعيش بجوار شقيقتها، وحينها أخبرتها بأنني لن أفعل ولن أبيع الشقة».
ويواصل:«تركت بيت الزوجية وأخبرتني بأنها لن تعود حتى تنفيذ رغبتها، فلم أجد حلًا غير قيامي ببيع شقتنا الجديدة والعودة لبيت الأسرة، وبعد استقراري بشقتي القديمة بأيام وجدتها عائدة معتذرة، وأخبرتني بأنها كانت مخطئة وطالبة أن أسامحها».
سامحتها طبعًا وظننت أنها أدركت قيمة بيتها وزوجها، بهذه الكلمات استكمل الزوج حديثه، قائلًا:« ولكنها بعد أيام أختفت وسرقت معها ربع مليون جنيه المبلغ الذي تحصلت عليه بعد بيعي للشقة التي كنا نسكن فيها، وبحثت عنها في كل مكان فلم أجدها، وبعد ذلك تلقيت اتصال هاتفي منها تخبرني بأنها ستشتري شقة بجوار شقيقتها وتخيرني بين العيش معها أو أن تعيش بمفردها، لذلك حررت دعوى لإثبات نشوزها».



















