زوج بدعوى نشوز: «مبتخلفش»
كان هدفها الأول أن تتزوج، ليس رغبة في الاستقرار ولكن حتى تثبت لزوجها الأول بأنها مازالت مرغوبة وهناك من يتمنى الارتباط بها، وكنت أنا هذا «المغفل»، الذي وقع في فخها مصدقًا كل أكاذيبها،عن زوجها الأول، بهذه الكلمات اختصر الزوج الثلاثيني مأساته مع زوجته الجديدة.
ويقول الزوج:« تزوجتها عقب وفاة زوجتي بفترة ليست قصيرة، وذلك بعد أن التقيت بها في مجال عملي، فقد كانت تبدو هادئة ومهذبة، ووجدت ظروفها الشخصية مناسبة لي، فأنا رجل أرمل ولدي طفلة يتيمة تحتاج لرعاية، وهي مطلقة.
ويتابع، تقربت منها، وبعد فترة كنت شرحت لها كل ظروفي، وأنني أريد الزواج من أخرى حتى تنجب لي أطفالًا يكونوا أشقاء لابنتي اليتيمة حتى لا تكون وحيدة في هذه الدنيا الموحشة.
ويضيف الزوج، كانت بالنسبة لي فرصة جيدة فهي صغيرة في السن ومطلقة ولم تنجب أطفالًا، الأمر الذي شجعني أن أخبرها برغبتي في الارتباط بها، مستفسرًا عن سبب انفصالها من زوجها الأول، فكان جوابها بأن سبب انفصالهما بأنه «نسوانجي»، على حد وصفها.
ويكمل: تزوجتها وبعد زواجنا كانت الكارثة، كانت تكره طفلتي بشدة ودائمًا تجبرني على إرسالها لجدتها لكي تعيش معها، وأنها لا ترغب في أن تعيش معها في بيت واحد.
ويواصل الزوج: كنت أحزن بشدة لقسوتها، ولكن قلت لنفسي أنني يجب أتحمل، حتى مر على ذلك عامين، كنت شغوف في أن أنجب خلالهما، وهي تبدوا هادئة غير مكترثة للأمر، مما جعلني أبحث ورائها.
ويستطرد، للأسف اكتشفت بأنها عقيم لا تنجب وهذا هو سبب طلاقها وأن زوجها كان رجل سوي ومحترم، ولم يكن كما أخبرتني.
كنت سأتحمل ذلك وسأرضى بها وهي عاقرًا، لو كانت تعطي طفلتي القدر الكافي من الحب، ولكن ما زاد غضبي هو أنها كانت قاسية معها، وليس في قلبها ذرة رحمة، على عكس المتوقع، لذلك قررت أن أحرك دعوى أثبت فيه نشوزها وخداعها لي.


















