الخارجية الأمريكية تحذّر: القادم أسوأ في إثيوبيا.. والأمم المتحدة: حرب أهلية
عبّر المبعوث الأميركي الخاص إلى إثيوبيا «جيفري فيلتمان»، عن قلق الولايات المتحدة البالغ من تصعيد الصراع، وخطر العنف بين الطوائف الإثيوبية، مطالبًا جميع الأطراف بالانخراط في حوار بشأن وقف الأعمال الحربية.
وقالت الخارجية الأمريكية، إن «فيلتمان» التقى برئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد علي، وأعضاء في الحكومة الإثيوبية، والممثل الأعلى للاتحاد الإفريقي «أولوسيجون أوباسانجو»، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة «مارتن جريفيث»، كما التقى الرئيس الكيني؛ للتباحث حول الأحداث المتصاعدة في أديس أبابا.
وشدّدت في بيان لها، على أنها ستواصل العمل مع الشركاء الدوليين؛ بهدف معالجة الأزمة في إثيوبيا، من خلال العمل مع الأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي، والمؤسسات ذات الصلة، محذرة من أن الوضع الراهن في أديس أبابا ينبئ بأن القادم أسوأ.
الاتحاد الإفريقي: لا توجد فرص لإنهاء الحرب في أديس أبابا
وبدوره أكد الاتحاد الإفريقي، أنه لا توجد فرصة كبيرة لإنهاء القتال في إثيوبيا؛ فيما حذّرت الأمم المتحدة من خطر انزلاق أديس أبابا في حرب أهلية واسعة النطاق، قائلة: «هذا السيناريو حقيقي للغاية».
وقال الممثل الأعلى للاتحاد الإفريقي: في رسالة إلى مجلس الأمن الدولي: «كل هؤلاء القادة هنا في أديس أبابا وفي الشمال يتفقون على نحو فردي بأن الخلافات بينهم سياسية وتتطلب حلا سياسيا من خلال الحوار، الفرصة التي لدينا ضئيلة والوقت قصير».
أزمة في وصول المساعدات الإنسانية والمجاعة تضرب إقليم التيجراي
وتعمل الجهات الدولية على تسهيل السماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى المدن المنكوبة، إلى جانب التوصل إلى اتفاق بانسحاب للقوات يرضي جميع الأطراف؛ فيما ذكرت تقارير أن نحو نصف مليون من أبناء منطقة التيجراي يعيشون في مجاعة حقيقية تحت وطأة استعار الحرب.
وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن 400 ألف شخص في منطقة تيغراي بشمال إثيوبيا يعيشون في ظروف شبيهة بالمجاعة بعد عام من الحرب.


















