6 فبراير 2026 17:11 18 شعبان 1447
مصر 2030رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر
الحوادث

زوجة بدعوى خلع: طلعت متجوزة أهله!

أرشبفبة
أرشبفبة

سنوات من الصمت مرت عليها، صبر يتبعه صبر دون أن يأتي الفرج، كل مرة يراودها الأمل بأن حياتها ستصبح أفضل؛ كان يتبدد مع كل خلاف بينهما، والسبب أسرته: والدته وشقيقاته، وكذلك والدها الذي أخبرها بأنه لن يقبل بها إذا عادت له غاضبة، هذا كله كان حال «منى» الزوجة الأربعينية التي قررت أن تقصد المحاكم بعدما أجبرها الجميع على أن تعيش في قهر.

وتقول الزوجة بمكتب تسوية المنازعات في محكمة الأسرة بالجيزة، تزوجت ابن عمي تنفيذًا لرغبة والدي الذي رأى فيه شابًّا طموحًا ومهذبًا، وبالفعل وافقت عليه وتمت الزيجة.

وتتابع: حياة كلها هم وتنغيص؛ فزوجي كان أداة بيد أمه تحوله يمينًا ويسارًا كما تريد، فقد كان معدوم الشخصية، عديم الرحمة، كل أمر يخصني في الحياة يجب أن آخذ الإذن من والدته، ولها مطلق الحرية في الموافقة أو الرفض.

وتكمل: تعنت غير مبرر وقسوة متعمدة من قبل زوجة عمي ولا أعرف سببها، حتى أصبحت أخاف منها أكثر من زوجي؛ فقد أصبحت كزوجي تأمرني فأطيع، تعتدي علي بالضرب فأسكت، والسبب حتى لا أخرب بيتي.

وتتابع: طوال حياتي الزوجية لم أجرؤ مرة على العودة لبيت والدي؛ فقد كان ينهرني ويردد «معندناش بنات بتطلق»، وظللت هكذا زوجة لرجل يكاد يكون غير موجود إلا إذا تلقى الأمر من والدته بضربي، هنا يتحول لشخص غير الشخص ويعتدي عليَّ بالضرب المبرح.

١٥ عامًا مرت على هذا الوضع، وكلما فكرت في التعبير عن غضبي أجد حماتي تهددني بأنها ستزوجه من فتاة غيري فأنا لا أستحقه.

أيام صعبة عشتها وأنا في حيرة هل أنفصل عن زوجي أو أكمل حياتي معه حفاظًا على أطفالي، ولكنني قررت أن أعيش ما تبقى لي من عمري في سلام، وطلبت منه الطلاق.

وتستطرد: حينما سمع ذلك ضربني، وحينما عرفت والدته طردتني من البيت مهددة إياي بحرماني من أبنائي، مرددة: «مبنطلقش روحي لفي على المحاكم».

دعوى خلع محكمة الأسرة الحموات

مواقيت الصلاة

الجمعة 03:11 مـ
18 شعبان 1447 هـ 06 فبراير 2026 م
مصر
الفجر 05:14
الشروق 06:42
الظهر 12:09
العصر 15:13
المغرب 17:36
العشاء 18:55
البنك الزراعى المصرى
banquemisr