رد قاسٍ من إلهام شاهين في تصريحات لـ«مصر 2030» على برلماني بسبب مهاجمته لـ«المومس الفاضلة»
جدل وأزمة كبيرة أثارتها الفنانة إلهام شاهين بعد إعلانها عن نيتها للعودة إلى المسرح من خلال مسرحية «المومس الفاضلة»، وقام أحد النواب بتقديم طلب إحاطة لوزيرة الثقافة ضد المسرحية ووصفها بأنها عمل إباحي منافٍ لقيم المجتمع.
وردت الفنانة إلهام شاهين في تصريح خاص لـ«مصر 2030»: «اللي بيحصل ده مجرد شو، هو بيقدم إيه؟ وليه بيعمل الشو لما المسرحية لسه ما بدأش التحضير ليها ولا حتى فيه ورق؟! وبالنسبة لجان بول سارتر فهو فيلسوف وروائي كبير، ولما زار مصر استقبله الرئيس جمال عبد الناصر، وكان سارتر معه صديقته الكاتبه سيمون دي بوفوار، وكل المثقفين استقبلوه».
وأضافت: «المسرحية مش جديدة على الفن المصري، سيدة المسرح العربى سميحة أيوب قدمتها قبل كده في الستينات على المسرح القومي، اللي هو أهم مسارح الدولة، ونجحت، هل أذواق الجمهور اتغيرت؟! الشعب اتغير!، هل المصريين دلوقتي بيحافظوا على التقاليد والأخلاق، وفي الستينات ماكانش عندنا تقاليد وأخلاق؟! واللّا كان وقتها عندنا شعب مثقف مستوردينه».
وتساءل الجميع عن قصة المسرحية التي تسببت في هذا الجدل الواسع على الساحة منذ الإعلان عنها، في البداية استوحى جون بول سارتر كاتب المسرحية أحداثها من واقعة حقيقة عُرفت للإعلام بـ«فتية سكوتسبورو»، وتدور القصة حول فتاة ليل تدُعى «ليزي»، وفي أحداث الرواية هي الشاهدة الوحيدة على واقعة تعدي أحد الرجال على فتاة ليل داخل قطار، ولكن تشير أصابع الاتهام لراكب آخر الذي يهرب من السجن لمحاولة إثبات براءته.
وتظهر «ليزي» التي تتعرض لضغط كبير من جانب والد الرجل المذنب، الذي يعمل سيناتور في مجلس النواب الأمريكي؛ ليحاول إقناعها بالشهادة ضد الرجل البريء في المحكمة، وبعد رفضها هددها بالقبض عليها بتهمة ممارسة الرذيلة.
وتُعد قضية «فتية سكوتسبورو» هي الحدث الأهم الذي استوحى من خلاله الكاتب أحداث المسرحية، وهذه الواقعة قد حدثت بالفعل في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1931، بعدما اتهمت سيدتان أمريكيتان 9 مراهقين من أصول إفريقية بالاغتصاب؛ ليتم الحكم على 8 منهم بعقوبات تتراوح بين الإعدام والسجن لمدة 75 عامًا، دون أي محاكمات عادلة أو حتى توقيع الكشف الطبي على السيدتين للتأكد من ارتكابهم فعلًا للواقعة أو لا.


















