كشف تفاصيل جديدة عن منفذ «عملية القدس» ضد شرطة الاحتلال
كشفت مصادر فلسطينية تفاصيل جديدة في واقعة استشهاد شاب فلسطيني على يد شرطة الاحتلال الإسرائيلي بعد تنفيذه عملية طعن، واشتباك مسلح.

وكشفت المصادرعن صورة تبرز منفذ عملية القدس فادي محمود أبو شخيدم خلال الاشتباك المسلح الذي اندلع في البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة.
وأكدت وسائل إعلام فلسطينية أنّ عملية تبادل لإطلاق النار وطعن، وقعت قرب باب السلسلة بالمسجد الأقصى المبارك.
ولفت الإعلام الفلسطيني، أن الشاب ارتدى ملابس «يهودية»، ليتمكن من إتمام خططته، وكان مسلح ويرتدى درع واقى من الرصاص.

فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، أنّ شابين فلسطينيين من نفذا عملية القدس، الأول أطلق النار والثاني حاول الطعن وقام بالفرار من المكان.
واسستشهد ،صباح اليوم الأحد، شاب فلسطيني قرب باب السلسلة بالمسجد الأقصى المبارك،على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، بداعي تنفيذه عملية طعن.
واستنفرت شرطة الاحتلال قواتها في البلدة القديمة، وأغلقت باب العامود بالمسجد الأقصى، ونصبت الحواجز العسكرية وأعاقت تنقل المواطنين ومنعتهم من التوجه إلى الأقصى، كما أغلقت جميع أبواب المسجد أمام المصلين من القدس وأراضي الـ48.
وأفادت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، بوقوع حادث إطلاق نار قرب الحرم القدسي في القدس، وقتلها للمنفذ، مشيرة إلى إصابة شخصين على الأقل، أحدهما في وضع حرج.
وأعلنت وكالة الأنباء الفلسطينية، باقتحام مستوطنين، اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، وسط حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
https://www.facebook.com/100042398163331/videos/pcb.610973993659201/668062714175141
وذكرت الوكالة، أن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى في ساعات الصباح الباكر، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، في الوقت الذي تشهد فيه مدينة القدس القديمة وبوابتها إجراءات عسكرية مشددة تتمثل بالتفتيش الدقيق للمواطنين والمصلين في الأقصى والاعتداء على بعضهم.
في الوقت ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مدينتي رام الله والبيرة، واندلعت مواجهات بين شباب فلسطينيين وقوات الاحتلال، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الغاز المسيل للدموع، وأصيب عدد من الأشخاص، فيما اعتقلت قوات الاحتلال أحد الشباب.


















