تحذيرات محلية وعالمية من خطورة انتشار «فيروس ماربورغ»
عاد فيروس «ماربورغ القديم الجديد» إلى حديث العالم عبر مواقع التواصل، وذلك بعدما انتشرت أنباء عن تفشيه في غينيا الاستوائية من جهة، كما عقدت منظمة الصحة العالمية اجتماعا عاجلا بشأن الفيروس المعروفِ بالمرض الفتّاك.
وفي السياق، ذاته، وجهت وزارة الصحة والسكان، ممثلة في قطاع الطب الوقائي، تعليمات مشددة بشأن انتشار فيروس "ماربورج" لمديري المستشفيات والإدارات الصحية والمديريات، تتضمن ضرورة الإبلاغ الفوري عن الحالات المشتبهة إصابتها أو المؤكدة بما يتطابق مع التعريف السابق للحالة.
وعرفت وزارة الصحة والسكان، في الدليل الإرشادي، حالات الاشتباه بفيروس ماربورج، بأنها ظهور مفاجئ للحرارة لا تستجيب للعلاج مع إسهال دموي أو نزيف باللثة أو نزيف بالبول أو العين.
وأضاف الطب الوقائي، في الدليل الإرشادي، أن حالات الإصابة هي حالات تم تأكيدها من خلال التشخيص المعملي PCR اختبار الحمض النووي.
وشدد على تنفيذ إجراءات التقصي للحالات المشتبهة وحصر المخالطين المباشرين للحالات وتسجيلهم ومراقبتهم ومناظرتهم لمدة 21 يوما؛ لاكتشاف أي حالة مشتبهة بينهم واتخاذ الاجراءات اللازمة.
واستعرض الطب الوقائي، الأعراض والعلامات المرضية للفيروس، حيث تبدأ بشكل مفاجئ مع ارتفاع في درجة الحرارة وصداع شديد وآلام في العضلات، ويمكن أن يبدأ الإسهال المائي الحاد وآلام البطن والتشنجات والغثيان والقيء في اليوم الثالث.
وتابع أنه يمكن أن يستمر القيء والإسهال لمدة أسبوع، مضيفا أنه تمت ملاحظة ظهور طفح جلدي غير مثير للحكة في معظم الحالات المرضية بفيروس ماربورغ بين 2 و7 أيام بعد ظهور الأعراض.




















