باحث في العلاقات الدولية: على السعودية وإيران طي صفحة الخلافات نهائيًا
أشاد سعيد شاوردي، الباحث في العلاقات الدولية، باتفاق عودة العلاقات بين السعودية وإيران.
وخلال مداخلة مع فضائية "القاهرة الإخبارية"، اليوم الجمعة، قال "شاوردي"، إن هناك جدية كبيرة في الموقف الإيراني تجاه المحادثات مع السعودية وكانت النوايا الحسنة واضحة للمسؤولين في الرياض خلال الجولات الـ5 التي شهدتها المفاوضات بين البلدين.
وأوضح أن المنطقة بحاجة إلى تهدئة شاملة، والسعودية وإيران سيكون لهما دورًا كبيرًا في ذلك.
ونوه إلى أن إيران أوضحت موقفها خلال فترة طويلة وأعلنت استعدادها للحوار مع السعودية حول كافة النقاط التي كانت تُشكل توترات.
وتابع: "يجب فتح صفحة جديدة من قبل الطرفين حتى تنجح الوساطة الصينية وتستمر العلاقات المتينة بين الرياض وطهران".
ووقعت السعودية وإيران، اليوم الجمعة، على اتفاقية عودة العلاقات بين البلدين مرة أخرى.
وتضمنت بنود الاتفاقية استئناف العلاقات الدبلوماسية وفتح سفارات البلدين في مدة أقصاها شهرين من الآن، واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، ومن المقرر أن يعقد وزيرا خارجية البلدين اجتماعًا مرتقبًا لتفعيل هذه البنود وترتيب تبادل السفراء، وكذلك مناقشة سُبل تعزيز العلاقات.
وشملت البنود اتفاقية التعاون الأمني الموقعة بين البلدين في 17 أبريل عام 2001، والاتفاقية العامة للتعاون في مجالات "الاقتصاد، والتجارة، والاستثمار، والتقنية، والعلوم، والثقافة، والرياضة، والشباب"، التي تعود لعام 1998.
















