زوجة بدعوى خلع: «مبيركعهاش وبيقولي يا ست الشيخة»
العادات، الثقافة، النشأة، التربية، الدين، التقارب الاجتماعي، كلها أمور يجب مراعاتها عند اختيار شريك الحياة، وإلا سوف تتحول حياة أحد الزوجين إلى جحيم، بالضبط كما حدث لـ «سارة» الزوجة الثلاثينية والتي وضعت نفسها في ورطة كبيرة على حد وصفها أمام القاضي بمحكمة الأسرة بزنانيري بعدما ارتبطت بزوجها «هاني».
وتقول الزوجة: منذ اللحظة الأولى لزواجنا وأنا أشعر بعدم الراحة، فالاختلاف بيننا كان كبير، فقد نشأت في بيت له عاداته وتقاليده، فأداء الفرائض لا نفرط فيها مهما كان، بخلاف زوجي، منذ أن دخلت بيته لم يسجد لله سجدة واحدة ولم يؤدي فريضة.
«لعن، سب، فحش».. بهذه المصطلحات واصلت الزوجة حديثها: لسان زوجي لا يكف عن سب الدين والنطق بكل ما هو بذيء وفاحش، وللأسف أسرته مثله تمامًا حتى الأطفال وشقيقاته كذلك، ألسنتهم لا تنطق إلا فحشًا.
وتضيف الزوجة: «نصحته لحد ما غلبت، وفاض بي، مش قادرة أعيش على الحال ده معاه ووسط أسرته وفي بيت واحد وطلبت الطلاق بشكل ودي ولكنه رفض وسخر مني».
وتكمل الزوجة: الغريب أنه لم يشعر بمدى جرم ما يفعله وما ينطق به ويظن أن الأمر عاديًا، وكلما حدثته في ذلك يكون جوابه:« انتي مش ربنا يا ست الشيخة»، مستهتر لدرجة لا يمكن لأحد تصورها، لذلك قررت الخلاص من هذه العيشة، وأقمت دعوى خلع ضده، وانتظر من القضاء أن ينصفني.



















