زوجة في دعوى نفقة: كان نفسه في عيل ولمّا خلفت رافض يصرف عليهم
«كان بيحلم بعيل يشيل اسمه، ولما ربنا كرمنا بـ 3 رفض النعمة وبقى كل همه يخلص منها»، بهذه الكلمات أوضحت الزوجة الثلاثينية أسماء سبب توجهها لمحكمة الأسرة لتحريك دعوى قضائية تطالب فيها زوجها بالنفقة على صغاره الثلاثة.
وتقول الزوجة: "تعرضت للإجهاض أكثر من 4 مرات، وكان زوجي لا يكف عن الدعاء بأن يهب الله له طفل يعينه على الحياة ويزينها له".
وتكمل الزوجة: "كنا لا نكف عن زيارة الأطباء، حتى أراد الله لنا ما كنا نرغب فيه، ورزقت بطفلي الأول بعد 5 سنوات من زواجنا".
وتضيف: "بعدها اكتشفت أني حامل في توأم فأصبح لدينا 3 أطفال ومن بعدها تغير زوجي تمامًا، أصبح كل ما يريده هو التخلص من أطفاله، صوتهم، احتياجاتهم، وجودهم في البيت، فبدأ يترك منزله ويهرب إلى الشارع حيث رفقاء السوء والصحبة الفاسدة، فتم فصله من عمله بسبب إهماله وسوء سمعته".
وتواصل: "توقف زوجي عن الانفاق على صغاره، فلجأت لأمي لمساعدتي وللتخفيف عنه ولكنه استحلى الأمر ورمى كل الحمل عليا وعلى أمي".
وتضيف: "رزقه الله من فضله ومن أجل صغاره وأصبح لديه مشروعه الخاص، ولكنه كان متمسك بفكرة أنهم هم على قلبه ولا يريد الإنفاق عليهم، فأصبح يعتدي عليَ بالضرب وفي النهاية طردنا من البيت، فطلبت الطلاق ولكنه رغم كل المحاولات من المقربين سواء للصلح أو النفقة ما زال يرفض ويريد أن يعيش حياته دون أعباء، حرًا على حد وصفه".



















