مفاجأة جديدة.. النيابة العامة: سيدة الشرقية المتهمة بقتل ابنها استخدمت سلاحين للتخلص منه
دلت تحقيقات النيابة العامة التى أجرتها فى واقعة القتل البشعة التى شهدتها قرية أبو شلبى، التابعة لمركز فاقوس بالشرقية، أول أمس الخميس، بعدما أقدمت سيدة 30 سنة، على قتل طلفها صاحب الـ5 سنوات، وتقطيع جثته إلى أشلاء، عن مفاجأة من العيار الثقيل والتى تمثلت فى قيام المتهمة باستخدام سلاحين لقتل المجنى عليه ومحاولة التخلص من جثته.
وشكلت النيابة العامة فريقين انتقل أحدهما إلى مسرح الجريمة فى رفقة الطبيب الشرعى وخبراء الإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية بعد تمام التحفظ على مسرح الجريمة، حيث تمت معاينته بدقة على مدار ساعات متواصلة عثر خلالها على كافة أشلاء وأجزاء جسد المجنى عليه، وعثر على سلاحى الجريمة وآثار لها بكافة أرجاء المسكن، وكذا كشفت المعاينة عن الكيفية التى حاولت المتهمة بها اخفاء الأشلاء والعبث فى هويتها.
واختص الفريق الثانى باستجواب المتهمة التى أقرت بتفصيلات ارتكابها الجريمة، وبواعثها وراء ارتكابها، وقصدها منها، وكيفية تخطيطها وتنفيذها هذا المخطط، وأجرت محاكاة لكيفية ارتكابها الجريمة بمسرح الواقعة، كما قام الفريق نفسه فى الوقت ذاته بسؤال الشاهد الذى اكتشف الواقعة بعدما حاولت المتهمة إثناءه مرتين عن التواجد فى مسرح الجريمة يوم اكتشافها.
كما تم سؤال أحد الذين على صلة بالمتهمة، حيث تم الوقوف منهما على معلومات تفيد فى كشف الحقيقة، وبيان ملابسات ارتكاب الواقعة.
وأمرت النيابة العامة بحبس المتهمة احتياطيا على ذمة التحقيقات بعد ان وجهت لها تهمة قتل ابنها عمدا مع سبق الإصرار بعد ثبوت رجحان سلامة قواها العقلية والنفسية وتخطيطها للجريمة.
وأكدت النيابة العامة بانها لاحظت عن كثب ما تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعى والمواقع الإخبارية المختلفة من تكهنات وتأويلات كاذبة وغير صحيحة إما عن كيفية ارتكاب الواقعة أو سببها أو الباعث من ورائها، بل استطالت -دون سند جازم- إلى ادعاء اختلال القوى العقلية للمتهمة أو صحتها النفسية كسبب لارتكابها للجريمة، وهو ما لم تسفر عنه التحقيقات حتى ساعته وتاريخه، بل توصلت إلى عكسه، حيث رجحت شواهد وأمارات عديدة سواء خلال إجراءات المعاينة، أو استجواب المتهمة، أو سؤال الشهود، رجحان سلامة قواها العقلية والنفسية، وهو الأمر الذى تسعى النيابة العامة إلى التحقق منه على نحو يقينى بإجراءات قانونية رسمية محددة.
كما لاحظت النيابة العامة تداول تأويلات منسوبة إلى اعترافات المتهمة فى التحقيقات أو ملابسات مدعى بتوصل التحقيقات إليها على نحو غير صحيح، ولا هدف ولا غرض منه سوى لفت الانتباه وتكثير سواد المتابعين، مما يؤثر فى سلامة الأمن والسلم المجتمعى، ويؤثر فى حسن سير التحقيقات.
وأهابت النيابة العامة بالكافة إلى الالتزام بما يصدر من إدارة البيان بمكتب النائب العام من بيانات رسمية بشأن الواقعة وتحقيقاتها وما سوف تنتهى إليه وكذا تدعو الكافة إلى معاونة جهات التحقيق المختصة بالحد من تداول الشائعات والأخبار الكاذبة، وتقديم كل ما تتوقع إفادته التحقيقات إلى الجهات المختصة بها حتى انتهاء التحقيقات.





















