«النار مسكت فيها».. الصورة الأولى لضحية حريق قارب البحر الأحمر
اندلع حريق قبل أيام بأحد القوارب السياحية المخصصة لرحلات السفاري بالبحر الأحمر، والتهم الحريق القارب بالكامل، وتم إنقاذ 12 سائحًا إنجليزيًا، بالإضافة إلى 14 مصريًا هم طاقم السفينة.
وقال تشارلز هاكيت، رئيس Hospice في سانت لوك: "كانت كريستينا وهي الضحية الأولى للحريق، التي تولت رئاسة دار رعاية المسنين NHS وأمضت حياتها تعمل فيه".
وتابع: "تولت كوين، 58 عامًا، منصب الرئيس التنفيذي لمدارس سانت لوك في بليموث، بعد أن كرست جزءًا كبيرًا من حياتها لهيئة الخدمات الصحية الوطنية".
وأضاف: "شغوفة بشكل لا يصدق، ومكانها في قلب المجتمع الذي تخدمه. لقد دُمرنا لفقد دفئها وحكمتها وقيادتها. إنها تعمل بسرعة لبناء قوية و علاقات هادفة داخل المنظمة. سنفتقد كريستينا بعمق وقلوبنا مع عائلتها وأصدقائها المقربين".

وكشفت بعض المصادر إن السيدة كوين كانت مع الضحيتين الأخريين داخل غرفتها عندما اندلع الحريق.
وأوضحت شركة سكوبا ترافيل، التي استأجرت القارب، أن السياح البريطانيين الثلاثة الذين لقوا حتفهم في الحادث المأساوي قبالة سواحل مرسى علم، اختاروا عدم الغوص في ذلك اليوم، ما جعلهم غير قادرين على إخلاء القارب بسرعة.
وعثر المحققون على الثلاثة على سطح السفينة في حجراتهم، التي قالت المصادر إنها بجوار خزان الوقود بعد أن فشلوا في الهروب من النيران الشديدة.
وأضافت الشركة أنه وقت اندلاع الحريق، كان 12 غواصًا يشاركون في إحاطة عن السفينة، بينما قرر المفقودون على ما يبدو عدم الغوص في ذلك الصباح.




















