بعد واقعة الفستان الأزرق.. ما هي عقوبة التصوير بدون إذن؟
انتشر في الآونة الأخيرة فيديو لفت أنظار الجميع لفتاة مجهولة وهي ترقص في فرح صديقتها، وعبرت عن فرحتها بالرقص المتواصل طوال الفرح، ولكنها لم تدرك أن أحد من المعازيم يقوم بتصويرها، لينشر الفيديو على «التيك توك»، لتعرف باسم «البنت أم فستان أزرق».
وقالت الفتاة وتدعى «ياسمين»، في لقاء تليفزيوني لها: تعرضت لمضايقات كثيرة، وأنا مش متزوجة، أنا طالبة في كلية آثار جامعة المنصورة، وبعاني من التنمر.
وتابعت: والدة العروسة ووالدتي قرايب، وأنا معرفش مين اللي صور الفيديو، وعملت بلاغ أول ما الفيديو اتنشر، وإن شاء الله حقي هيرجع.
جريمة التصوير بدون إذن في قانون العقوبات
كشفت محكمة النقض في أحد الطعون المقدمة لها في قضية التصوير بدون إذن، مستندة لنص المادة 178 من قانون حماية حقوق الملكية الفكرية رقم 82 لسنة 2002، أن من التقط أي صورة لشخص آخر بأي شكل من الأشكال أيًا كانت الطريقة، سواء كانت صورة فوتوغرافية أو متحركة فلا يجوز له نشر أصلها أو توزيعها أو عرضها أو أي نسخ منها دون إذن من التقطت له الصورة.
واستثنى قانون العقوبات حالة واحدة في تلك المادة، وهي إذا كان من التقطت له هذه الصورة هو شخص ذو صفة عامة أو رسمية أو يتمتع بشهرة محلية أو عالمية أو سمحت بهذا النشر السلطات العامة المختصة خدمة للصالح العام، وبشرط ألا يترتب على عرض هذه الصورة في هذه الحالة الأخيرة أي مساس بشرف هذا الشخص أو بسمعته.
وطبقا لنص المادة 309 في قانون العقوبات فإن انتهاك حرمة الحياة الخاصة في قانون العقوبات عقوبته هي الحبس لمدة لا تزيد على سنة، وتمتد العقوبة لكل من سهل أو أذاع أو شارك في نشر الصور، ويعاقب بالحبس.




















