«اللحظات الأخيرة».. موقف نبيل للشيخ الشعراوي أثناء تشييع جثمان العندليب الأسمر
يُعتبر الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، من أبرز رموز الفن على مر الزمان، فهو وحل عن عالمنا لكن ذكراه مازالت باقية في وجدان جمهوره بمختلف الأجيال، وذلك لموهبته النادرة وأغانيه المميزة التي مازالت متواجدة حتى الآن.

رحل العندليب الأسمر عن عالمنا في 2 إبريل عام 1977، في لندن وعلى الفور بدأت السفارة المصرية في إجراءات عودة جثمانه إلى مصر، وبقى في الطائرة التي نقلته إلى القاهرة لأكثر من 10 ساعات، وكان برفقته شقيقته الكبرى عاليا، ونهلة القدسي زوجة موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب، وابن خالته شحاته، وصديقه مجدي العمروسي.
وطلبت عائلة الفنان الراحل من وزير الاوقاف وقتها الشيخ محمد الشعراوي، فتح مسجد عُمر مكرم، لإستقبال جثمان العندليب الأسمر، ليقضي فيه ليلته الأخيرة، وتمت الإجراءات الشرعية للجثمان بعد منتصف الليل.
وشُيعت جنازة عبد الحليم حافظ، قبل صلاة الظهر من جامع عمر مكرم بميدان التحرير، ثم اتجهت بعد ذلك لشارع طلعت حرب، ثم نقل جثمانه إلى مثواه الأخير في منطقة البساتين ليدفن في المقبرة التي طلب من عائلته سرعة الإنتهاء منها قبل سفره الأخير.




















