بعد زواجها بشهر.. أمنية بدعوى خلع: أمه بتعايرني عشان مش مهندسة
لم تتحمل أن تعيش في كنفه أكثر من 25 يومًا، فقد كانت هذه الأيام المعدودات من عمر زواجها كفيلة في أن تثبت لها أنها لم تحسن الاختيار، وأن الصبر على الحياة مع زوجها أكثر أمر لا يحتمل ولا يطاق، لذا قررت أن تحرك دعوى خلع متجاهلة كل ما سيصيبها من شماتة ومعايرة وغيرهما.
بداية مأساتها
"كان كل شيء واضح من البداية، بس أنا كذبت نفسي"، بتلك الجملة بدأت أمنية الزوجة العشرينية تروي مأساتها، كاشفة أنها قررت بعد 25 يوم فقط قررت تحريك دعوى خلع ضد زوجها "المهندس".
وتقول الزوجة : التعليم لم يضيف له شيء، بل زاده جهل، وظن بأنه أفضل مني، وذلك بسبب والدته والتي خلال مدة زواجي البسيطة من نجلها كانت ترى بأنني محظوظة، ويجب أن امتثل لأوامرها، وأن أحمد الله على النعمة التي أصبحت فيها لأنني خريجة كلية ليست من كليات القمة كما أخبرتني، وابنها مهندس.
وتتابع الزوجة: خلال هذه المدة حولت حياتي لجحيم، معاملة سيئة، تعمد التقليل من شأني واهانتي، ولأنني كنت أريد أن تستقيم حياتي، وأن أصبح زوجة صالحة وأشعر بالاستقرار توجهت لها أكثر من مرة لكي استرضيها وأعرف سبب سخطها على الرغم أنها لم تعرفني وتعرف حقيقة طبعي، فكانت صدمتي منها.
وتواصل: شعرت بكسرة خاطر وصدمة، بعدما تحدث إلي بطريقة كلها كبر وغرورو مرددة: "أنتي مش زي بناتي واحنا غلطنا أننا جوزناكي لابننا كان لازم يتجوز مهندسة أو دكتورة، انتي احمدي ربنا إنك اتجوزتي جوازة زي دي".
وتضيف: ردها كان مفاجئة، ولا أدري كيف تقيم حماتي الأشخاص، والناس لديها طبقات، وكل منهم يقدر حسب مجموعة في الثانوية العامة، وشعرت وقتها بمدى جهلها، وقررت أن أعود لبيت أسرتي لأن صمتي سيدخلني في دوامة كبيرة لن أخلص منها.
وتكمل: مكثت ببيت أهلي مدة طويلة دون سؤال أو كلمة طيبة، حتى زوجي لم يحاول حتى أن يصالحني، واكتشفت خلال هذه المدة أن التعليم إن لم ينفع الإنسان فليس له قيمة، ولهذا قررت أن أخلع نجلها، حتى لا أصاب بأمراض الدنيا، وأصبح مريضة ثانوية عامة وكليات القمة مثلهم.
وكانت زوجة أقامت دعوى خلع طالبت فيها بفك عقدة الزواج بسبب معايرتها من قبل حماتها بأنها ليست مهندسة كزوجها.





















