السر وراء ابتعاد «سوما» عن الوسط الفني
تصدر مرض المطربة سوما، محركات البحث وصفحات التواصل الاجتماعي، أنها تمر بأصعب فترات حياتها، وذلك بعد المحنة المرضية الأخيرة التي مرّت بها، واستدعت حجزها بغرفة العناية المركزة بأحد المستشفيات.
كشفت الفنانة سوما، من خلال تصريحات تلفزيونية سابقة لها: ''بأنها تعاني من مرض نادر وخلل في الغدد، أصيبت به منذ عدة سنوات، وتسبب في منعها من الغناء أو المشاركة في أي أعمال فنية، وقامت بإجراء جراحة عاجلة منذ نحو 4 سنوات، وبدأت تعود لحياتها تدريجيًا، ولكن اختفت مرة أخرى، حتى عادت مجددًا مع عام 2020 وشاركت في أحد حفلات الموسيقى العربية بدار الأوبرا المصرية، وفي عام 2021 وبالتحديد في شهر يوليو الماضي، تم نقلها للمستشفى بعد تدهور حاد في حالتها الصحية، واضطر الأطباء وقتها لحجزها بغرفة العناية المركزة.
وفي عام 2018 بعد فترة من الاختفاء بسبب المرض، حكت الفنانة سوما تفاصيل الأزمة الصحية التي ألمّت بها للمذيعة منى الشاذلي في برنامج ''معكم'' على شاشة قناة cbc قائلة: “ذهبت لكثير من الأطباء، وأخذت أدوية كثيرة جابت نتائج عكسية، كنت بعيّط وأقول صوتي وحشني جدًا، وبناتي الصغيرين مريم وكارما كنت بسمعّهم أي مطرب غيري، أنا طبيعتي بغني في البيت في أي مكان، لأني دوشة وبحب أهزر وأغني طول الوقت، فجأة فقدت صوتي تمامًا ومش فاهمة أنا مين''.
وتابعت: تعافيت بشكل كامل بعد شهور طويلة من العلاج، فقد كنت أعاني من مشكلة صحية في الأحبال الصوتية كادت تهددني بعدم الغناء مرة أخرى، وعدم الحديث بشكل سليم.
وأضافت: خضعت في البداية للعلاج، لكنه لم يأت بنتيجة، فاضطررت للخضوع لعملية جراحية دقيقة، بعدها بقيت في منزلي لمدة شهرين، وطلب مني الأطباء عدم التكلم تماماً، وهو ما فعلته حتى أتعافى وتظهر نتيجة العملية، والحمد لله تعافيت بعد شهور من التعب والعلاج والاكتئاب.





















