مظاهرات رافضة تقتحم محيط القصر الرئاسي.. ماذا يحدث في السودان؟
بعد الصراعات الآخيرة في السودان وخروج مئات الآلاف من السودانيين مطالبين بالمدنية، أعلن رئيس الوزراء السوداني، عبد الفتاح البرهان، في أول تصريح له عن تنسيقه الكامل مع رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك.
وقال البرهان، خلال حديث صحفي، إن تلك التعيينات والإجراءات التي حدثت في الفترة الماضية كانت بالتنسيق مع رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، 21 من نوفمبر الماضي.
القصر الرئاسي
واصطف آلاف المحتجين أمام القصر الرئاسي في الخرطوم، ولكن تدخلت القوات الأمنية وفرقتهم بالقوة، ما أدى لمقتل محتج سوداني على الأقل وإصابة أكثر من 150 مواطن.
ورفع المتظاهرين شعارات تطالب بالمدنية ومحاسبة المسؤولين، ولم تتمكن الإجراءات الأمنية المشددة من منع المواطنين السودانيين من اقتحام جسري "المك نمر" الرابط بين الخرطوم والخرطوم بحري، وجسر "الحديد" الرابط بين أم درمان والخرطوم، لكن قوات الأمن استخدمت الغاز المسيل للدموع بكثافة بعد عبورهم إلى داخل الخرطوم.
جمود سياسي
تستجيب قطاعات عريضة من الشعب السوداني، لدعوات التظاهر التي يطلقها المهنيين والمقاومة، في ظل جمود سياسي وتعثر واضح لجهود عبد الله حمدوك لتشكيل حكومة تكنو قراط.
ويندد المحتجون في الشارع السوداني لمحاسبة من تسببوا في مقتل المتظاهرين، والذين سقطوا برصاص القوات الأمنية في الاحتجاجات الأخيرة.
وتشدد أطراف دولية على الحكومة السودانية الجديدة، على إنهاء الإجراءات التي اتخذها الجيش في 25 أكتوبر، وهي الخطوات التي تهدف لقطع الطريق أمام عمليسة التحول الديمقراطي في البلاد.

















