حرب الاتهامات المتبادلة..
أمريكا تتهم روسيا بالتصعيد على الحدود الأوكرانية.. وموسكو ترد «لصبرنا حدود»
عادت حرب التصريحات النارية والاتهامات المتبادلة بين واشنطن وموسكو من جديد، إذ وجهت الأولى اتهامًا للجانب الروسي بالتصعيد على الحدود الأوكرانية، ووجهت لها تحذيرًا من اتخاذ أي خطوة عدائية ضد أوكرانيا.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، إن روسيا تتعمد التصعيد على الحدود الأوكرانية ولم تتراجع عن تعزيزاتها العسكرية هناك، كما ادعت من قبل، مؤكدًا رصد تحركات عسكرية روسية جديدة على حدود أوكرانيا، محذرًا من توجيه روسيا أي عدوان ضد أوكرانيا لأنه ستكون له عواقب وخيمة وباهظة الثمن، ملوحًا بعقوبات غير مسبوقة ستفرض على موسكو من أمريكا وحلفائها.
وفي السياق أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، صباح اليوم الأربعاء، عن أنه تم الاتفاق بين موسكو وواشنطن وحلف "الناتو" على مفاوضات أمنية منفصلة بشأن الأزمات على الحدود الأوكرانية.
وأكد وزير الخارجية الروسي في بيان له منذ قليل، أن بلاده لاتريد الحرب، ولاتسعى للمواجهات العسكرية مع أحد، مستدركًا: "نريد ضمان أمن بلانا وسنتعامل مع هذا الأمر بكل حزم وباستخدام الوسائل التي نراها مناسبة".
وأضاف لافروف أن موسكوعلى استعداد تام لإجراء المحادثات والمفاوضات وسنضع مطالب واشنطن في الاعتبار، مؤكدًا على ضرورة التعامل بجدية من كل الأطراف مع الموقف واحترام قدراتنا الدفاعية.
وقالت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم الخارجية الروسية، صباح اليوم الأربعاء، إن قرار موسكو بنشر مسودة الضمانات الأمنية التي سلمتها للولايات المتحدة، حتى تتجنب تلاعب الجانب الأمريكي مع الإعلام والصحافة، مؤكدة "لصبرنا حدود".

















