«كنت بساعد أمي».. اعترافات المتهم بسرقة فيلا محمد صلاح
قررت جهات التحقيق المختصة في القاهرة، إحالة المتهمين بسرقة فيلا محمد صلاح لاعب نادي ليفربول ومنتخب مصر الدولي إلى محكمة الجنايات لمحاكمتهم.
قال المتهم الأول أمام جهات التحقيق، بأنه كان يعمل في المنطقة المتواجد بها فيلا محمد صلاح، وكان مسئولا عن مجموعة فيلات من بينها الفيلا الخاصة باللاعب، وأنه ترك الشغل قبل واقعة السرقة بفترة، والتحق بالعمل في إحدى الشركات.
وأضاف المتهم الرئيسي بسرقة فيلا محمد صلاح، أنه في غضون هذه الفترة وقعت خلافات بين والده ووالدته، انفصلوا على أثرها بدون طلاق، وقام باصطحاب والدته إلى شقة إيجار كان يدفع ثمن الإيجار فيها، وكان يساعد والدته على مصروفات المعيشة، إلا أنه وبعد فترة ترك العمل في الشركة وجلس في المنزل لمدة شهر.
وتابع المتهم بسرقة فيلا محمد صلاح في اعترافاته: فكرت في إني أسرق عشان أجيب فلوس وجه في بالي فيلا محمد صلاح وده عشان أنا كنت عارف أن اللاعب مش بيجي ولا بيقعد فيها غير لما يكون عنده ماتش مع المنتخب بس، وعلى طول مش موجود.
وأكمل المتهم في اعترافاته، كلمت صاحبي وقولت له أنا هسرق فيلا محمد صلاح، وهو قالي إزاي طيب والكاميرات قولت له مفيش كاميرات، قالي لا مش هروح معاك، وفي نفس اليوم بالليل لقيته بيتصل وبيقولي ماشي هروح معاك، واتفقنا نتقابل الصبح عشان نروح ننفذ.
وأضاف المتهم: الصبح اتقابلنا وبعدين روحت بعت تليفوني بألف جنيه عشان نعرف نركب مواصلات بيهم، وروحنا ركبنا موقف السلام من الإسماعيلية، ونزلنا أكلنا وقعدنا على قهوة، وبعدين ركبنا وروحنا، وأول ما وصلنا قعدنا شوية نراقب الفيلا بتاعت محمد صلاح ولفينا من الباب اللي ورا، عشان عارف أنه بايظ بس لقيته اتصلح.
واختتم المتهم قائلا: روحنا عند شباك ناحية فيلا مقفولة محدش فيها ودخنا منه وسرقنا من جوه أحذية اللاعب والكريستالة والميدالية و٥ ريسفيرات وبعدها مشينا وروحنا عند بيت صاحبي وسبت المسروقات عنده وأخدت منه الأحذية ورجعت بيتي.




















