من بينها الأخذ بالأسباب.. أمين الفتوى: «هناك تصرفات مُعينة تُغير القدر»
أوضح الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن كُل ميسر لما خلق له، لذلك فإن الله قسم للإنسان شيئا ولكي يناله لابد أن يسير في طريقه ويأخذ بالأسباب لكي ينال ما قدره الله.
وأضاف أن القضاء ينقسم إلى نوعين، وهما: القضاء المبرم والمعلق، حيث أن الأول هو ما قضى الله عليه أنه لا يكون إلا ما هو كان، مثل الجنة والنار وأن أبا لهب من أهل النار وهذا قضاء غير قابل للتغيير.
ونوه إلى أن النوع الثاني من القضاء يُسمى القضاء المعلق، وهو عبارة عن قضاء الله لشيء أنه سيكون لو أن الإنسان فعل شيء معين سيتغير هذا القضاء أو لو دعى الإنسان أو وصل رحمه، منوهًا أن هناك تصرفات معينة لو فعلها الإنسان قد يتغير المقضي به.



















