«سارة» تطلب الخلع بعد «23 غرزة في وشها» من زوجها
سردت زوجة تدعى "سارة. ا" قصتها المأساوية مع زوجها، التي انتهت بتعديه عليها بالضرب، لعلمه بأنها ذهبت إلى شقيقها الأكبر، للاطمئنان على طفلته، دون إخباره، لكنها كان لديها مبرر، الذي ذكرته في دعواها أمام قاضي محكمة الأسرة.
وأضافت "سارة"، مقدمة دعوى الخلع، إنها تزوجت بصحيح العقد الشرعي المؤرخ في 28 من شهر أغسطس 2020، وأن الحياة بينها وبين زوجها "صابر.م"، 36 سنة، عامل بمصنع، لم تكن مستقرة على الإطلاق، لإجبارها على طاعته دائما قائلة: "سواء كلامه صح أو غلط بيجبرني عليه ودي حاجة أنا مستحيل أقبل بها، فبيضربنى".
وتابعت الزوجة حديثها، أنها كانت تتقبل الأمر في البداية، لحبها الشديد لشريك حياتها على الرغم من عدم شعورها معه بالراحة يوما، ولذلك قررا تأجيل الإنجاب لعدة سنوات، إلا أنهم أنجبوا أول طفل لهما "رحيم"، ومن هنا بدأت الخلافات والمشكلات تتكاثر، والسبب كما ذكرته الزوجة هو العناد.
وتختتم الزوجة، أنه بطبيعة عمل زوجها طوال اليوم، ذهبت ذات يوم رفقة طفلها لزيارة شقيقها الأكبر للاطمئنان على صغيره، وبعودتها إلى المنزل وجدت زوجها ينتظرها وعلى وجهه آثار غضب شديد، فنشبت بينهما مشادة كلامية انتهت بتعديه عليها بالضرب المبرح لخروجها من المنزل دون إذن منه، والنتيجة "23 غرزة فى الوش"، وبعدها تقدمت إلى محكمة الأسرة لإقامة دعوى الخلع لما وقع عليها من ضرر.





















