ننشر اعترافات صيدلي مدينة نصر: «مراتي مريضة نفسيا وابتزتني بفيديوهاتي مع المرضى وبعتتها لأمي»
حصلت مصر 2030 على أقوال صيدلي مدينة نصر المتهم بهتك عرض سيدات وأطفال داخل صيدليته الخاصة بمنطقة عزبة الهجانة، بمدينة نصر وتصويرهن بكاميرات المراقبة والاحتفاظ بمقاطع الفيديو على جهاز لاب توب خاص به.
وجاءت أقوال صيدلي بمدينة نصر في التحقيقات كالآتي:
س: ما هي تفصيلات إقرارك وما هي ظروف ضبطك وإحضارك؟
ج: اللى حصل إني تزوجت من زوجتي في غضون عام 2002 أو 2003 تقريبًا وكانت الزيجة قائمة فيما بيني وبين زوجتي / ش.ك وأنجبت منها / ب.خ. - وع. خ وكالحال في أي علاقة زوجية فيها مشاكل زوجية، وكانت طبيعة عملي أنا وزوجتي كصيادلة نمارس مهنة الصيدلة، وهي عندها صيدلية خاصة بيها وأنا عندي صيدلية خاصة بيا والاثنين كانوا بناحية مدينة الهجانة، وإلى أن حل عام 2021 وتحديدًا في غضون شهر 8 وأثناء إثارة خلاف بيني وما بين زوجتي لقيتها قامت بمواجهتي دون أن توحي بأنها تمتلك مقاطع فيديو أقوم فيها بهتك عرض النسوة وطبيعي كأي شخص ممكن يواجه بحاجة زي كده أنه ينكر هذه الأفعال.
وتابع صيدلي مدينة نصر خلال التحقيقات: زوجتي تابعت ذلك بإرسال تلك المقاطع إلى أشقائي الذكور ووالدتي رحمة الله عليها، وطالبت بالمبالغ النقدية، وكانت لها طلبات أخرى مثل بيع ممتلكاتي وخلافه إلا أن طلباتها قد قوبلت برفضي، وعليه قامت برفع دعاوى الأحوال الشخصية بمحكمة الأسرة.
وأضاف الصيدلي المتحرش في التحقيقات: أن محكمة الأسرة تداولت الدعاوى بالمحاكم وقامت أيضا بعرض مقاطع الفيديو التي تحصلت عليها من جهاز تسجيل كاميرات المراقبة في المحكمة، وقدمتها في دعوى التطليق للضرر والمحكمة ساعتها أمرت بعرض الفيديوهات على الإذاعة والتليفزيون، إلى أن جاء تقريرها بأنني المعني اللي موجود في الفيديو وحكمت المحكمة بالتطليق، وده كان حكم أول درجة ومازالت الدعوى متداولة بالاستئناف حتى تاريخه.
وأشار الصيدلي إلى أنه أثناء مباشرة تلك الدعاوى كانت فيه مؤامرات بتحصل من المطالبة بالمبالغ النقدية بدون وجه حق، وخلافه والتشهير بيا وتقديم الشكاوى زي الشكوى اللي تقدمت بيها دلوقتي كنوع من أنواع الضغط عليا عشان أتنازل عن محاضر التهديد والابتزاز اللي كنت محررها ضدها ولو صح قولها لكانت تمسكت بتلك المقاطع من بدري ولكن هي احتفظت بيهم كنوع من الضغط عشان تخرجها في الوقت المناسب اللي تقدر تضغط بيه عليا.
وقال صيدلي مدينة نصر: ومن باب العلم أيضا أنها متمكنة من الوحدة السكنية اللي مقيمة فيها حاليًا بالمشاركة وأنا متشارك معها في السكن الحالي لدرجة إن قوات الشرطة لما حضروا عشان يمسكوني كانت هي اللي فتحت الباب وطبعًا أنا فوجئت بيهم وفوجئت بالشكوى اللى تقدمت بيها ضدي وهو ده كل اللي حصل.





















