عضو حزب المحافظين يتنازل عن طعنه لاستبعاد فريد زهران من انتخابات الرئاسة.. لهذا السبب
نظرت المحكمة الإدارية العليا، اليوم الاثنين، جلسة الطعن المقام من عضو بالهيئة العليا بحزب المحافظين، للمطالبة بإلغاء قرار الهيئة الوطنية للانتخابات، فيما تضمنه من قبول أوراق المرشح الرئاسى المحتمل فريد زهران على مقعد رئاسة الجمهورية، وطلب ببطلان ترشحه لفقده إحدى شروط الترشح.
وفى بداية الجلسة، تقدم مجدى حمدان، عضو الهيئة العليا بحزب المحافظين- مقيم الدعوى- تنازل عن الخصومة فى طعنه المقدم لاستبعاد فريد زهران من انتخابات الرئاسة، وذلك لمنع التصدع فى الحركة المدنية المعارضة، والظروف التى تمر بها البلاد بسبب أحداث فلسطين، على حسب قوله.
وأثبتت المحكمة الإقرار بمحضر الجلسة وجاء: حيث حضر الطاعن بشخصه ومعه المحامى وكيلا عنه وقدم إعلان بالطعن ثم قرر بترك الخصومة ضد المرشح المطعون ضده محمد فريد زهران وتم التوقيع منه أمام هيئة المحكمة بذلك.
كان المدعى، تقدم بطعن حمل رقم 1579 لسنة 70 قضائية عليا، وجاء فيه: "إن المرشح الرئاسى المحتمل فريد زهران، صدر حكم ضده بالفعل فى 3 قضايا ومن بينهم قضيتين تبديد، مما يفقد المطعون ضده شرط أساسى وهو حسن السمعة، وهنا يتحقق فقدان شرط السمعة المفترض للتقدم للخدمة العامة عن طريق الترشح أو غير ذلك سواء فى انتخابات رئاسية كما هو الحال بالنسبة للمطعون ضده، أو برلمانية أو حتى بانتخابات الأندية".
وذكرت الدعوى، أنه لا يجوز لأى شخص حكم عليه بجريمة مخلة بالشرف أن يتقدم للخدمة عامة للمواطنين، لفقدانه شرط السمعة، ولما كانت جريمة تبديد وخيانة الأمانة هى أحد أهم الجرائم التى تفقد الشخص شرط السمعة فليس بالضرورة أن يحصل الشخص على على حكم نهائى بات، لأنه من الممكن أن يتصالح عن تلك الجريمة فى النهاية فيفلت من العقاب.



















