متخصص في الشأن التركي: «الإصلاحات وقتية والليرة ستنهار من جديد»
تراجعت العملة التركية "الليرة" بشكل متسارع خلال الفترة الماضية، وهو ما وصفه المحللين الاقتصاديين بالانهيار، وذلك تزامناً مع كل قرار يتخذه البنك المركزي التركي بخفض الفائدة على العملة التركية، حتى وصل سعر الانخفاض إلى 17 ليرة مقابل سعر صرف الدولار.
وعلى ضوء ذلك قال محمد ربيع الديهي، باحث في العلاقات الدولية والتركية، إن ارتفاع سعر الليرة مقابل الدولار آثار العديد من التساؤلات حول الأسباب الحقيقية لانهيار الليرة، وهل الاقتصاد التركي قوي أم مجرد أزمه عابرة، الإجابة هنا تكمن فيما قام به النظام التركي من خطوات قد يكون له تاثيرات كارثية في المستقبل على تركيا.
وأشار محمد ربيع، في تصريح خاص لـ موقع مصر 2030، إلى أن تلك الخطوات من خلال الآلية الجديدة في البنوك وكيفية محاسبة المواطن الذي يضع أمواله بالليرة كما لو وضعها بالدولار، بالإضافة إلى ضخ كميات كبيرة من الدولار داخل السوق التركي وهو الأمر الذي سوف يؤثر سلبًا على الاقتصاد في المستقبل.
وأكد المتخصص في الشئون التركية، أن تلك الإصلاحات التي تبناها النظام التركي هي مجرد إصلاحات وقتية فقط للحفاظ على الليرة من الانهيار، وسرعان ما سوف ينتهي أثرها بأزمة كبيرة في تركيا، وهي سياسات أكثر خطورة إن لم يتخذ النظام التركي سياسات معتدلة تجاه العالم وخاصة المجتمع الدولي.
















