لـ«أفلاما مُخلة».. قرار جديد حول قاتلة ابنتها في دار السلام
أصدر قاضي المعارضات بمحكمة جنوب القاهرة، قرارا جديدا ضد ربة منزل متهمة بقتل ابنتها في دار السلام، بتجديد حبسها لمدة 45 يوما على ذمة التحقيقات احتياطيا.
وكانت الأجهزة الأمنية بالقاهرة تلقت بلاغا يفيد بالعثور على جثة طفلة على أيدى والدتها، وألقى رجال المباحث القبض على المتهمة.
وأدلت الأم المتهمة، باعترافات تفصيلية حول الواقعة، في أعقاب سقوطها بقبضة رجال مباحث القاهرة.
وكشفت الأم المتهمة، أمام النيابة، إن ابنها صاحب الـ9 سنوات أخبرها بأن ابنتها الكبرى تشاهد "أفلاما مخلة" داخل غرفتها، موضحةً أنها تسللت إلى غرفة ابنتها وتأكدت من حديث ابنها الصغير.
وأوضحت المتهمة أنها شعرت بالغضب من ابنتها وأبرحتها ضربًا وانهالت عليها بسيل من السباب والشتائم، مشيرةً إلى أن الأخ الصغير أحضر لها سكينًا لتؤدب ابنتها فقامت بطعنها في ظهره.
وعلى جانب آخر، قضت محكمة جنايات دمنهور، بمعاقبة المتهم " م.ا.ع" عامل، والمتهمة "غ.ص.م" ربة منزل زوجة بالسجن المؤبد، وألزمتهما بالمصاريف الجنائية، وأمرت بمصادرة الأدوات المضبوطة، لاتهامهما في قتل المجني عليها الطفلة "ر.م.أ".
صدر الحكم برئاسة المستشار ياسر محمد عبده الوصيف رئيس المحكمة، وبعضوية كل من المستشار أحمد محمد مدكور والمستشار تامر محمد عثمان والمستشار أحمد عبد المولى إبراهيم، وسكرتير المحكمة خالد محمد حسين.
تفاصيل القضية عندما تلقى مأمور مركز شرطة دمنهور بلاغاً من والد المجني عليها، يفيد بقيام المتهمين عامل وزوجته بالتعدي على المجني عليها بالضرب مما أدى إلى وفاتها.
وكشفت التحقيقات قيام "إ.خ.م" عامل، بإرسال ابنته لاستعادة بعض أغراضه من المتهم الأول "م.ا.ع" عامل، بالطابق العلوي وما أن عادت أخبرته نجلته بقيام المتهم الأول والمتهمة "غ.ص.م" ربة منزل زوجته، بالتعدي على المجني عليها "ر.م.ا" طفلة، بالضرب بالأيدي والأرجل وتكبيلها بحبل وإصابتها مما أدى إلى وفاتها، وكان ذلك حال تواجد المتهمة الثانية على مسرح الجريمة.
وتحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق التي قررت إحالتهما إلى محكمة جنايات دمنهور.


















