نظام المداورة بين المصريين والأجانب.. من يقود منتخب مصر خلال الفترة المقبلة؟
من يقود منتخب مصر.. سؤال يدور فى أذهان جماهير الكرة المصرية خلال الفترة الحالية، ولا تزال مسألة المدرب الجديد لمنتخب مصر خلفا للبرتغالى روى فيتوريا أحد المحاور المهمة التى تشغل الرأى العام الكروى، بعد فشل الفراعنة للصعود إلى دور الثمانية، والخروج على يد الكونغو الديمقراطية من كأس أمم إفريقيا المقامة فى كوت ديفوار.
وخابت آمال جماهير منتخب مصر، فى حلم التتويج باللقب الغائب عن خزينة الفراعنة منذ 13 عاما،ويطرح كثيرون من الجماهير الآن اسم حسام حسن كمدرب يستحق قيادة الفراعنة بناء على نظام المداورة بين المصريين والأجانب، فى السنوات الأخيرة يعانى اتحاد الكرة من أزمة "عقدة الخواجة"، فى ظل نغمة تطوير الكرة المصرية، أمر جميل ولكن "أين الإنجازات؟!".
لكن يبقى اسم المدرب الجديد نفسه مسألة مثيرة للجدل الدائم فى صفوف المنتخب المصرى، ما بين المدرب الوطنى تارة والأجنبى تارة أخرى.
مدربين منتخب مصر خلال الأعوام الأخيرة..انجاز وحيد من كوبر..والحلم كيروش تحول إلى سراب
وقاد المنتخب المصرى فى الفترة الأخيرة خلال الأعوام الأخيرة فقط قاد منتخب مصر 6مدربين، بواقع 4أجانب وثنائى وطنى بداية من الأمريكى بوب برادلى 2011 وخافيير أجيرى فى 2018، ثم حسام البدرى فى 2019، وبعده البرتغالى كارلوس كيروش فى 2021، ثم إيهاب جلال فى 2022، وأخيرا روى فيتوريا فى 2022.
الانجاز الوحيد كان الارجنتينى هيكتور كوبر خلال الأعوام الأخيرة على الاطلاق بقيادة الفراعنة لمونديال 2018 بروسيا بعد 28 عاما.
المكسيكى أجيرى لم يختلف كثيرا عن كثير ممن سبقوه، فنالت تجربته سقوطا مدويا مع منتخب مصر ووداع من أمم أفريقيا وسط الأنصار فى 2019 لتتم اقالته على الفور خلال البطولة التى اقيمت على الارضى المصرية.
وقاد حسام البدرى كان الحل المتاح أمام الاتحاد المصرى لكرة القدم بعد اقالة أجيرى، فى فترة استثنائية مر بها العالم بسبب فيروس كورونا وتغيرات عديدة على مستوى جميع الأصعدة، البدرى قاد منتخب مصر فى مباريات قليلة رغم طول الفترة التى تولى خلالها المهمة، وعلى الرغم من استمرار الأداء المتواضع إلا أنه لم يتلقى أى خسارة خلال المباريات الرسمية.
وجاءت مباراة مصر والجابون فى تصفيات المونديال لتنهى علاقة البدرى بمنتخب مصر ويتم اقالته من تدريب الفراعنة.
كيروش والحلم الذى تحول إلى سراب
خلال فترة تواجد كيروش مع منتخب مصر، أظهر المدرب البرتغالى، شخصية قيادية، فرضها على أداء اللاعبين فى منتخب مصر، حيث منحهم الثقة والروح التى أعادت منتخب "الفراعنة" على حافة منصات التتويج بالبطولات التى غابت منذ عام 2010، ويعد الحلم الأكبر الذى تحول إلى سراب كان مونديال 2022 بقطر، بعد سيناريو درامى وخسارة الدور الفاصل أمام السنغال بركلات الترجيح من جديد، ليرحل المدير الفنى العاشر للفراعنة فى القرن الحالى،وبعد رحيله فى 2022 عن منتخب مصر قاد كيروش المنتخب الإيرانى فى 2022، ثم قطر فى 2023 لكن التجربتين لم تكتملا.
خلفاء روى فيتوريا فى منتخب مصر
مجموعة كبيرة من الأسماء المصرية والأجنبية المرشحين لقيادة المنتخب المصرى حاليا خلفا لروى فيتوريا، منها على سبيل المثال كارلوس كيروش مجددا، وحسام حسن أسطورة هجوم الفراعنة فى الثمانينيات والتسعينيات ومدرب مودرن فيوتشر الحالى، والبرازيلى روجيرو ميكالى مدرب منتخب مصر الأولمبى.
ومازلت تسأل "من يقود منتخب مصر؟ من يأخذه نحو منصات التتويج، وتحطيم الأرقام القياسية، والارتقاء باللاعبين واستغلال إمكانياتهم؟".
ويظل البحث جاريا عن المدرب رقم 12، ما بين الاختيارات المحلية والسيرات الذاتية الأجنبية، يبقى التساؤل من سيقود أحفاد الفراعنة فى الفترة المقبلة؟




















