الاحتلال الإسرائيلي يزيد حربه داخل إيران ويوسع دائرة أهدافه


أفادت صحيفة معاريف، مساء اليوم الثلاثاء، أن إسرائيل وسعت من قائمة أهدافها داخل إيران، لتشمل قطاعات لا ترتبط بالحرس الثوري بعد تركزها على استهدافاتها للتشكيل العسكري.
وقالت الصحيفة، "إن ثمة دلائل على أن الهجمات التي طالت أهدافاً إيرانية مؤخرا، ونُسبت لإسرائيل، لا تشبه الخط المتبع الذي تنتهجه الأخيرة في عملياتها، والتي تستهدف مواقع للحرس الثوري بشكل أساسي، لافتة إلى أن انفجارات خطوط الغاز الرئيسية، أدت إلى توقف ضخ الغاز إلى كل المناطق المتاخمة، وضربت الأزمنة أكثر من 35 قرية، ولم يعد بمقدور المواطنين تدفئة منازلهم أو الطهي، بالتزامن مع أمطار غزيرة وثلوج ورياح عاتية تضرب غالبية أنحاء إيران".
ولفتت معاريف، "إلى أن انفجار مصنع الكيمياويات، نُسب لإسرائيل، بواسطة “نيويورك تايمز”، في وقت لم تعلن فيه تل أبيب مسؤوليتها".
وأكملت، أن "هناك مؤشرين اثنين على أن الانفجارات لا تشبه الخط المتبع إسرائيلياً بشأن الأهداف المختارة في إيران، لافتة إلى أن إسرائيل بوجه عام، اعتادت ضرب أهداف تمس النظام وليس المدنيين".
وتابعت أن “ضرب البنى التحتية لن يسقط النظام، بل العكس، ستأتي تكلفة صيانة الخطوط من المواطنين البائسين”.
وتواصل حركة المقاومة الفلسطينية، من التصدي لعدوان الإسرائيلي في جميع محاور القتال، مع استهداف آليات قواته المتوغلة في القطاع.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، عدوانه على قطاع غزة، منذ أكتوبر الماضي حتى الآن، بمساعدة الولايات المتحدة وعددا من دول أوروبا.
ويستمر جيش الاحتلال الإسرائيلي، في قصفه لمحيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، يمنع الاحتلال الإسرائيلي من الوصول إلى طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.