مسئولون: بريطانيا تدرس تقييد بعض صادرات الأسلحة إلى إسرائيل


أفاد موقع "بلومبيرج" الأمريكي، مساء اليوم الأربعاء، نقلا عن مسئولين بريطانيين، أن "الحكومة البريطانية تدرس تقييد بعض صادرات الأسلحة إلى إسرائيل إذا شنت هجوما على مدينة رفح جنوب قطاع غزة".
وأضاف المسئولون البريطانيون، أن "التصعيد الإسرائيلي في غزة دون حماية المدنيين سيمثل انتهاكا للقانون الدولي".
وفي حين آخر، أعلن رئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، "أنه من الضروري إدخال المزيد من المساعدات إلى غزة لتهيئة الظروف لوقف إطلاق نار مستدام وحقيقي في القطاع".
وكشفت سوناك، "أن حكومته تبذل كل ما بوسعها لتحقيق هدنة إنسانية فورية في غزة".
ولفت بضرورة "إدخال المزيد من المساعدات إلى غزة لتهيئة الظروف لوقف إطلاق نار مستدام وحقيقي في القطاع".
وتواصل حركة المقاومة الفلسطينية، من التصدي لعدوان الإسرائيلي في جميع محاور القتال، مع استهداف آليات قواته المتوغلة في القطاع.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، عدوانه على قطاع غزة، منذ أكتوبر الماضي حتى الآن، بمساعدة الولايات المتحدة وعددا من دول أوروبا.
ويستمر جيش الاحتلال الإسرائيلي، في قصفه لمحيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، يمنع الاحتلال الإسرائيلي من الوصول إلى طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.