الاحتلال الإسرائيلي يقتحم بلدة ”يبعد” ويحذر من إجراءات عسكرية أخرى
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، في بيان له، أنه اقتحم بلدة "يعبد" في جنوبي غرب جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، كما حذر من إجراءاتها العسكرية في محيط قرى وبلدات المدينة، إلى جانب شن عمليات التفتيش الواسعة، ولكن لم يبلغوا عن عمليات اعتقال.
من جانبه، قالت مصادر أمنية لوكالة أنباء السلطة الفلسطينية "وفا"، إن "قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، ونشرت فرقة مشاة عند مداخلها، بين كروم الزيتون، وداهمت عددا من الأحياء، وشنت حملة تمشيط وتفتيش واسعة، وقامت بملاحقة شبان، وسط إطلاق الرصاص".
وأكملت المصادر، "أن تلك القوات شددت من إجراءاتها، ونصبت الكمائن والحواجز في محيط بلدة عرابة وقرى الجلمة، جلبون، فقوعة، دير غزالة، عرانة، وعربونة ".
وتواصل حركة المقاومة الفلسطينية، من التصدي لعدوان الإسرائيلي في جميع محاور القتال، مع استهداف آليات قواته المتوغلة في القطاع.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، عدوانه على قطاع غزة، منذ أكتوبر الماضي حتى الآن، بمساعدة الولايات المتحدة وعددا من دول أوروبا.
ويستمر جيش الاحتلال الإسرائيلي، في قصفه لمحيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
ولازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، يمنع الاحتلال الإسرائيلي من الوصول إلى طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.



















