الهجرة سبب ابتعادها عن عمر الشريف.. لقطات من حياة سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة
تعتبر الفنانة الراحلة فاتن حمامة، من أهم النجمات على مر العصور واستحقت بجدارة لقب «سيدة الشاشة العربية»، فهي تميزت بأدائها الراقى، ونجحت بشكل كبير في صياغة صورة جديرة بالإحترام لدور المرأة في السينما العربية، كما أنها برعت فى تقديم جميع الأشكال الفنية، وفي ذكرى رحيلها يستعرض موقع «مصر 2030»، أبرز محطاتها الفنية.

النشأة
ولدت الفنانة القديرة فاتن حمامة، في حي عابدين بالقاهرة في 27 مايو عام 1931، وكان والدها يعمل في وزارة التعليم، عشقت التمثيل منذ نعومة أظافرها واهتمت به بشكل أكبر عندما اصطحبها والدها معه لمشاهدة فيلم في السينما، وكانت الفنانة آسيا داغر تجسد دور البطولة، وعندما صفق الجميع لآسيا، قالت فاتن لوالدها إنها تشعر أن هذا التصفيق لها.

البداية الفنية
واشتركت في مسابقة أجمل طفلة في مصر وفازت بالمركز الأول، ووقتها قرر والدها أن يحقق حلمها في التمثيل لذلك أرسل صورتها للمخرج محمد كريم، والذي كان وقتها يبحث عن طفلة لتتعاون مع الموسيقار محمد عبد الوهاب، في فيلم «يوم سعيد» عام 1940، وبعدما أعُجب المخرج بموهبتها تعاقد مع والدها حتى تشاركه في جميع أفلامه السينمائية.

نجمة شباك
وبعد مرور أربع سنوات تم ترشيحها من نفس المخرج للوقوف أمام محمد عبد الوهاب، في فيلم «رصاصة في القلب»، ولكي تُثقل موهبتها أكثر التحقت فاتن بالمعهد العالي للتمثيل، وتوالت أعمالها الفنية حتى أصبحت نجمة شباك وذلك عندما شاركت في فيلم «ست البيت» الذي حقق إيرادات عالية.

نقطة تحول
وشهدت حقبة الخمسينات نقطة تحول في حياة فاتن حمامة، وحققت شهرة واسعة من خلال تجسيد عدد من الأدوار الهامة في الأفلام السينمائية وكان أبرزها فيلم «دعاء الكروان» عام 1959.

القضايا الاجتماعية
ركزت بشكل كبير سيدة الشاشة العربية في أفلامها على القضايا الاجتماعية الهامة ونذكر منها «أفواه وأرانب» الذي ناقشت فيه قضية تنظيم النسل، هذا بالإضافة إلى فيلم «أريد حلًا» والذي كان من أهم الأسباب في تغير قانون الأحوال الشخصية، كما سلطت الضوء على دور الأم المصرية من خلال فيلم «إمبراطورية ميم».

زيجاتها
وفي عام 1974 تزوجت فاتن حمامة للمرة الأولى من المخرج عز الدين ذو الفقار، وهي تبلغ من العمر 16 عامًا وأنجبت منه ابنتها نادية، ولكنها انفصلت عنه، وبعد قصة حب طويلة تزوجت للمرة الثانية من عمر الشريف، ولكنها أنفصلت عنه بعدما قرر أن يعيش في الولايات المتحدة الأمريكية، والزيجة الثالثة كانت من الطبيب محمد عبدالوهاب، والتي عاشت معه حياة هادئة حتى توفيت في مثل هذا اليوم عام 2015.



















